أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانا، لمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر، قال فيه: “لا يمكن المرور على تاريخ اليوم (7 تشرين أول) بما يعنيه من لحظة تاريخية كبرى (…)”، معتبرا ما يجري الآن في اليمن وباب المندب وساحل البحر الأحمر “استراتيجي وهيكلي” لأنه “يطال عنق المنطقة الأكثر تأثيراً بعد مضيق هرمز، وهو نتيجة عادية لخسارة آلة الحرب الأميركية أخطر حروبها المصيرية ضد إيران، وهذا يعني أنّ المنطقة كلها تتعرّض لتغيير جذري يطال أصل بنيتها الحاكمة لموازين القوى على حساب هيمنة واشنطن وتل أبيب وبروكسل (…)”.
وشدد على ان “المطلوب من الرياض ودول التعاون الخليجي اقتناص الفرصة النادرة لعقد تسوية إيرانية سعودية خليجية تساهم بتكوين نواة نظام إقليمي آمن وممنوع على تل أبيب وواشنطن” (…)”، ومنذ طوفان الأقصى والمفاجآت تتوالى، والناتج الإجمالي لقراءة المنطقة وتحولاتها يضعنا في قلب أكبر فرصة تاريخية لتغيير هوية الإقليم وطبيعة مرجعياته، والعين على الرياض وطهران كأساس أول لنواة الظاهرة الإقليمية الجديدة، ولا بديل عن تسوية كبيرة تطال صميم المنطقة والإقليم (…)”.
واعتبر المفتي قبلان ان “مصلحة السلطة والشعب اللبناني تكمن عند مسار إسلام آباد وليس بكواليس واشنطن وتل أبيب (…)”.