تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية جنوبًا، حيث نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في بلدة يحمر الشقيف – قضاء النبطية أحدث ارتجاجات ودويًا هائلًا تردّد صداه في مختلف المناطق الجنوبية،كما واصل أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في بلدة يحمر الشقيف وأطرافها الممتدة مع الطيبة ودير سريان، مرورًا بمجرى النهر.
فقد شنّ الطيران الإسرائيلي غارتين استهدفتا أطراف بلدتي برعشيت وطلوسة وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة على بلدة كفرتبنيت تردّدت أصداؤها إلى مدينة صيدا وشرقها،وغارة بصاروخ موجه على بلدة كفرتبنيت، كما استهدف القصف المدفعي، محمية برعشيت في قضاء بنت جبيل، وأفيد عن غارة إسرائيلية على وادي الحجير، كما استهدفت رشقات نارية رشاشة بلدة القنطرة ــ قضاء مرجعيون، وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدات المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما، وتعرّضت حداثا وأطراف بلدتي زوطر الشرقية وميفدون وأطراف برعشيت لقصف مدفعي متقطع مصدره مرابض الجيش الإسرائيلي، كما سجّل تحرّك لآليات عسكرية إسرائيلية في بلدة حداثا، حيث عمدت دبابة ميركافا إلى إطلاق قذيفة داخل البلدة بالتزامن عملية تمشيط بالرشاشات المتوسطة.
ورصد تمركز دبابتي ميركافا عند أطراف بلدة عيتا الجبل، عمدتا الى القيام بعملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع تواجد الأهالي في الكروم لقطاف موسم الزيتون، وكان تفجير ضخم قد وقع في بلدة حولا قضاء مرجعيون، وأدت الغارات التي تعرّض لها وادي الحجيرالى تدمير عدد من المباني، ونفذ الطيران الإسرائيلي، غارات وهمية على مستوى منخفض إلى متوسط، عند الحدود الشمالية في عكار والهرمل، كما يحلّق الطيران المسيّر فوق منطقة الزهراني والعاصمة بيروت على مستوى منخفض. إلى ذلك، قصفت مدفعية الجيش الاسرائيلي منطقة العريش بين بلدتي حداثا وحاريص بالمدفعية الثقيلة من عيار 155م، تزامنا مع تحليق مكثف للطيران الحربي في الاجواء، حيث نفذ غارات وهمية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، ونجت مجموعة من الاهالي كانوا يقومون بقطاف الزيتون في وادي الحجير، من غارة شنها الطيران الحربي الاسرائيلي بالقرب منهم، ودفع عصفها بعضهم مسافة، من دون تسجيل إصابات،واستهدف الجيش الاسرائيلي بالقصف المدفعي سهل مرجعيون.
وكانت محلقة إسرائيلية قد عمدت الى القاء قنبلة صوتية في محيط مجموعة من المزارعين كانوا يقومون بقطاف الزيتون في بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل. ولم يفد عن وقوع إصابات.