قطر: نرفض تصريحات الاحتلال حول ضمّ مناطق في لبنان وغزة

الحل السلمي ودعم الوساطة الباكستانية

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر سجلت أكثر من 80 مشاركة خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، شملت لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف وفعاليات سياسية وإنسانية وتنموية واقتصادية، معتبرًا أن هذه المشاركة تعد من أهم المشاركات السنوية لتحقيق التواصل مع مختلف الشركاء. وحول الوساطة في ملف قطاع غزة، قال الأنصاري إن دولة قطر كانت منخرطة منذ اليوم الأول في الوساطة بهذا الملف، وإن 12 اجتماعًا عُقدت على المستوى الوزاري ومستويات مختلفة للحديث حول الوضع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بشكل عام.

وأضاف: “عايشنا مسار المفاوضات بصورة مباشرة، وفي أكثر من محطة رأينا الأطراف تقترب من تحقيق تقدم ثم يتم التراجع عنه”، مشيرًا إلى أن قطر شهدت محاولات متكررة من حكومة نتنياهو لتقويض جهود وقف إطلاق النار.

وأكد أن دولة قطر ملتزمة منذ اليوم الأول بضرورة الحل السلمي ودعم الوساطة الباكستانية، وأن دور الوساطة القطرية مستمر في هذا الجانب، لافتًا إلى استمرار الاجتماعات واللقاءات بين الأطراف، ومؤكدًا أن قطر ستواصل جهودها بغية بناء أرضية مشتركة.

وأعرب عن إدانة دولة قطر لأي استهداف للبنية التحتية ومنشآت الطاقة والسفن في المنطقة من أي طرف، معتبرًا أن هذا الاستهداف لا يأتي إلا في إطار ضرب مصالح الشعوب، وأن شعوب المنطقة لا تستحق أن تُرمى في أتون هذا الصراع.

ولفت إلى أن أي عملية وساطة شاقة، وأن دولة قطر منخرطة في عدد كبير من الوساطات، موضحًا أن هذه الجهود لا تتم بين جهات متوافقة، وإنما بين أطراف بينها خلافات لا يمكن حلها إلا عبر السلاح.

وقال إن المشقة في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران خاصة، لأن دولة قطر زُج بها في الحرب من خلال استهدافها خلال العمليات العسكرية، مؤكدًا استمرار الجهود القطرية، وأن الدوحة لا ترى حلًا غير الحل السلمي.

وأعربت الخارجية القطرية عن رفضها التام للتصريحات الاسرائيلية بضم مناطق في جنوب لبنان ومناطق تمتد من «الخط الاصفر» في غزة. وعدتها تحديا سافرا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. مؤكدة موقف قطر الثابت تجاه لبنان.