اجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بوزرائه في موقع سري تحت الأرض، وتوعد قطاع غزة بمزيد من الاغتيالات، عشية الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 تشرين الأول 2023.
وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية: “تم نقل اجتماع مجلس الوزراء هذا الصباح من مكتب رئيس الوزراء إلى موقع تحت الأرض”.
ولم يكشف عن موقع الاجتماع حتى بعد انعقاده، كما لم تتوفر معلومات بشأن سبب نقله إلى موقع سري، وفق مراسل «الأناضول».
وادعى نتنياهو، خلال الاجتماع، أن إسرائيل قتلت 4 آلاف من أصل 6 آلاف شخص قال إنهم شاركوا في هجوم 7 أكتوبر.
ونتنياهو مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة في غزة.
وتوعد نتنياهو بمزيد من الاغتيالات، قائلا: “لا أحد منهم يتمتع بالحصانة؛ سنصل إليهم جميعا، وسيتم القضاء على حكم حماس في غزة”.
وادعى أنه “نظرا لضعف حماس الشديد، فستحاول تحدينا بما تبقى لديها من قوات قبيل الانتخابات سعيا للتأثير عليها”.
ويقول قادة في المعارضة الإسرائيلية إن نتنياهو يطلق مزاعم عن هجمات محتملة على إسرائيل قبل الانتخابات سعيا لحشد أصوات الناخبين لصالحه.
وحذرت حركة حماس، من اتخاذ مزاعم إسرائيلية بشأن استخدام مستشفيات قطاع غزة لأغراض عسكرية ذريعة لاستهداف ما تبقى منها، داعية الأمم المتحدة إلى زيارة المنشآت الطبية والتحقق من “زيف” تلك المزاعم.جاء ذلك ردا على تهديد الجيش الإسرائيلي بالعمل ضد ما سماه “مصدر التهديد”، على خلفية زعمه أن حماس تستخدم مستشفيات ومنشآت طبية في القطاع لتنفيذ أنشطة عسكرية.
ونفت حماس تلك المزاعم، ووصفتها بأنها “كذب وافتراء”، مؤكدة أن المستشفيات العاملة في القطاع “مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية”.