أعلن الحرس الثوري الإيراني، ليل الأربعاء، إسقاط طائرة مسيّرة أميركية الصنع من طراز “إم كيو-9” فوق جزيرة قشم في مضيق هرمز عبر منظومات الدفاع الجوي.وذكر البيان الإيراني أن هذه هي الطائرة الـ52 التي يسقطها من هذا الطراز، متضمنا الإشارة إلى إسقاط 3 مسيّرات أخرى من طراز “إم كيو-1″، الثلاثاء. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأميركي بشأن الإعلان الإيراني.
كما أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي أن قواته ستتعامل بحزم وبشكل صارم مع أي اعتداءات، مشيرا إلى أن الإرادة الجماعية للشعب الإيراني ستتصدى لما وصفه بمؤامرات العدو، بالحرب النفسية، والضغط المعيشي، معيدا التأكيد على ضرورة الحفاظ على الجاهزية الدفاعية والهجومية.
تعريف النصر
في المقابل، صرح مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن إيران تمر بأضعف حالاتها عسكريا واقتصاديا منذ نحو 50 عاما، وتزداد ضعفا يوما بعد يوم.
وحدد هاكابي معالم التعريف الأميركي للنصر بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتقييد قدراتها الصاروخية التي امتد مداها من 2000 إلى 4100 كيلومتر خلال العام الماضي.
وأضاف هاكابي أن التحركات الأميركية ضد إيران تستهدف حماية المصالح الأميركية وليست دفاعا عن إسرائيل، مؤكدا أن واشنطن لم ترسل جنودا للدفاع عن إسرائيل منذ عام 1948، وواصفا العلاقة بـ”الشراكة التي تخدم المصلحة الأميركية”.
كما أشار إلى أن قرار ضرب إيران اتخذه الرئيس دونالد ترامب بمبادرة منه دون ضغط إسرائيلي، لافتا إلى استمرار الاتصالات والعلاقة الشخصية القوية بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وعلى الصعيد الملاحي، سجلت بيانات الشحن تراجعا في حركة السفن عبر مضيق هرمز لتبقى دون 10 سفن يوم الثلاثاء، وسط توترات عسكرية ومواجهات بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.