تقدم ثلاثة وزراء متطرفين من حكومة الاحتلال الإسرائيلي اقتحام نحو 1700 مستوطن المسجد الأقصى، وذلك في ثالث أيام ما يسمى بـ”عيد العرش”. واقتحم كل من وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، أعداد المستوطنين المتطرفين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، بالتزامن مع مشاركة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في طقوس “بركة الكهنة” عند حائط البراق في القدس وسط حشود من المستوطنين.
وارتفع عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى منذ صباح الإثنين وحتى ساعات ما بعد الظهر إلى 1731 مستوطنًا.
وبعد أن قاد صلوات المستوطنين في الساحة الشرقية، قام وزير الأمن المتطرف بن غفير بالرقص مع المستوطنين، كما قام بالغناء معهم، حيث هتفوا معًا “سيُبنى الهيكل وستمتلئ مدينة صهيون” في الساحة الغربية في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بمحاذاة قبة الصخرة، وذلك في اقتحامه الحادي والعشرين للأقصى منذ توليه منصبه في شهر كانون الثاني 2023. وذكرت محافظة القدس أن كاتس وبن غفير تقدما اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال.
ونقل مرابطون وحراس في الأقصى قيامَ مستوطنين بإدخال ما يسمى بـ”الأنواع الأربعة” من النباتات المرتبطة بطقوس “عيد العرش” إلى المسجد، فيما أقدم أحدهم على تركها داخل المسجد لتمكين مستوطنين آخرين من استخدامها لاحقًا خلال صلواتهم وطقوسهم.