MEA تستجيب لعون ودياب فتعود عن التذاكر بالدولار و«التيار الوطني الحر» يدعو للتظاهر مع الشيوعيين ضد مصرف لبنان

71

تابع رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، قضية قرار شركة طيران الشرق الأوسط، تسعير بطاقات السفر بالدولار الأميركي، واستوضح رئيس مجلس إدارة الشركة حول حيثيات القرار في هذا الوقت، وأجرى اتصالا مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بهذا الخصوص.

وطلب دياب من رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، إلغاء قرار تسعير بطاقات السفر بالدولار الأميركي. واعلنت دائرة العلاقات العامة في شركة «الميدل إيست»، إلغاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا أن تعقده الشركة عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم «لشرح الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار قبض ثمن التذاكر بالدولار الأميركي».

وصدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي:

عطفاً على البيان الصادر عن نقابة اصحاب مكاتب السفر والسياحة حول توحيد تسعير بطاقات السفر، اوضح مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان الرئيس ميشال عون، بعد مراجعته من النقابة، طلب توحيد التسعير لبطاقات السفر من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحيث يكون التسعير بالليرة اللبنانية.

وتعقيباً على بيان رئاسة الجمهورية، أوضح نقيب مكاتب السياحة والسفر جان عبود، في حديث لموقع mtv، أنّ «لا علاقة للدولرة بشكرنا رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الذي كثّف جهوده لإيجاد حلّ لأسعار تذاكر السفر».

وأكّد أنّ «توحيد التعاطي بالدولار الأميركي ينعكس علينا إيجابياً لكن يبدو أن هناك قوانين تمنع البيع بالدولار للمستهلك وهنا تكمن المشكلة».

وكانت أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط «الميدل إيست»، أنّه «اعتباراً من اليوم ، ستقوم جميع شركات الطيران العاملة في لبنان، ومن ضمنها طيران الشرق الاوسط بقبول الدفع فقط بالدولار الاميركي».

وستقبل جميع بطاقات الدفع بالإضافة الى الشيكات المصرفية، بشرط أن تكون العملية بالعملة الأجنبية.

وسيكون في إمكان المسافرين تسديد رسوم الحمولة الزائدة ورسوم تعديل الحجز بالليرة اللبنانية في مطار رفيق الحريري الدولي.

ومنذ اعلان الخبر، امتلأت مواقع التواصل بتعليقات من الناشطين والسياسيين بمن فيهم وزراء ونواب ونقابة اصحاب مكاتب السفر.

وكانت ردود فعل عديدة اعقبت القرار الذي عادت شركة طيران الشرق الاوسط قد ألغته ان التيار الوطني الحر دعا للتـظاهر امام مصرف لبنان  احتجاجاً… ما دفع الى التساؤل عن التناغم بين التيار والحزب الشيوعي؟!

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.