إسرائيل: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلب ترامب ذلك
نفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار الخميس، أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، وذلك بعدما قال مسؤول أميركي إن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.
وتناقش إسرائيل ولبنان مقترحا مدعوما من الولايات المتحدة يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية جزءا من الأراضي اللبنانية، التي احتلتها في أثناء حربها مع حزب الله، إلى الجيش اللبناني كخطوة نحو استعادة لبنان السيطرة على الأراضي المحتلة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن إسرائيل انسحبت من بعض الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، مضيفا أن على قوات الجيش اللبناني التحرك الآن.ولم يوضح مسؤول وزارة الخارجية مساحة الأراضي التي انسحبت منها إسرائيل أو موقع الانسحاب بالتحديد.
ويعد مقترح إقامة “منطقة تجريبية” جزءا من أحدث جولات المحادثات التي يجريها لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تراجع زخمها في ظل سعي إيران لإدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
يأتي هذا فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ، مقتل أحد أفراده وإصابة آخر من قواته المتوغلة في جنوب لبنان.
وبرغم تراجع وتيرة اعتداءاتها تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، بينما تنص مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الموقعة في 18 حزيران الجاري على وقف القتال في الجبهات كافة بما فيها البلد العربي.
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، بمقتل الجندي باسل سويد من الكتيبة 75 خلال “نشاط عملياتي” في جنوبي لبنان، وإصابة آخر بجروح وصفها بالمتوسطة. وفي وقت لاحق، اعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو «اننا لن ننسحب من جنوب لبنان، وسنبقى فيه طالما يتطلب الامر ذلك، وسندافع من هناك عن بلداتنا الشمالية».
وقال: «اصدرت تعليمات للجيش بأن تكون له حرية العمل في لبنان لإحباط اي تهديد يستهدفه او يستهدف بلداتنا الشمالية».
كذلك، اكد وزير الطاقة الاسرائيلي بأن تل ابيب لن تنسحب من لبنان حتى ولو طلب ترامب ذلك أو اي مسؤول اميركي آخر.
كما اكد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية عدم الانسحاب ما دام حزب الله يشكل تهديدا ولم ينزع سلاحه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.