ترامب يجتمع مع فريق الأمن القومي وقرار استئناف الحرب على إيران سيُتخذ “قريباً”

7

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه سيتخذ «قريباً» قراراً بشأن استئناف الحرب الشاملة على إيران، وذلك عقب اجتماع مع كبار مستشاريه للأمن القومي، وبعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق تقرير نشره موقع «أكسيوس» الأميركي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تدرس فيه إدارته الخيارات المتاحة بشأن الحرب، وسط تقديرات بأن انتهاء الانتخابات قد يشكّل نقطة تحوّل في قراره بشأن شنّ موجة جديدة من الغارات الجوية، في محاولة لإنهاء المواجهة.

وبحسب «أكسيوس» يدرس ترامب ثلاثة خيارات رئيسية، هي شنّ ضربات عسكرية جديدة، أو مواصلة خنق النظام الإيراني اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق يتضمّن تقديم تنازلات كبيرة لطهران.

وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «الآن سنتخذ قراراً. هل نريد المضي أبعد في الضربات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني، والتأكد من أنه لن يحدث ذلك مرة أخرى؟». وأضاف: «أفضل، إن أمكن، ألا أدمّر ما تبقى من البلاد، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. وستعرفون قريباً بما فيه الكفاية».

وفي مؤشر على احتمال عودة المواجهة العسكرية، أفاد مسؤول أميركي، بحسب «أكسيوس»، بأن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تستكمل استعداداتها لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، رغم أنها لم تتلق حتى الآن توجيهات جديدة من واشنطن.

ومن بين المؤشرات المحتملة على استعداد الولايات المتحدة لتجديد الضربات، وصول مجموعة قتالية ثالثة لحاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أميركي للموقع إن حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» والمجموعة القتالية المرافقة لها ستتوقفان لعدة أيام في سنغافورة، اعتباراً من الجمعة، في زيارة للميناء، مشيراً إلى أنه لن يكون بإمكانهما الوصول إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية قبل منتصف تشرين الثاني الجاري.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.