راغب علامة .. لمن يجرؤ فليتفضل
بقلم سليمان أصفهاني
أشهر ولم تهدأ حملات الهجوم على الفنان راغب علامة وكأن الرجل يواجه حملة ملونة بالانتقام وليس النقد او الانتقاد او حرية الرأي الاخر، لان هناك كان من يراقب أنفاسه ورياضته اليومية وطعامه وإبتسامته كي يخرج بتنمر لم يسلب (أبو خالد) وهجه وتجدده وقوة حضوره وحيويته، فالانقضاض المنسق على اسمه حصل في الماضي حين كنت أرافقه الى سوريا حين احتلت أغنية (سهروني الليل) المراتب الاولى في بورصة الاغنيات العربية، وقتها صادفه نفس الاسلوب، سألته داخل فندق الشيراتون (من هو الذي يحاربك من خلف الستار)، فرد بصمت عميق وهمس باسم معين وتأكدت وقتها انه لم يكن مذنباً ، بل فقط رفض الخنوع والسيطرة وهو في أوج تألقه، فتم التحريض عليه لاعتقاد هذه الجهة انها سوف تلغي اسمه لكن المحاولة تطايرت مع رماد الحريق الذي انتهى بعد أيام وسقطت الحملات وبقي راغب حتى يومنا هذا في موقعه المتقدم .
أحياناً ممكن أن تلمس بعض الخبث في شخصية بعض الفنانين، لكن لست سطحياً او أعمى حتى لا ألاحظ اي نية سيئة على مدار 31 سنة في الصحافة الفنية في كيان راغب علامة، فالاحاديث كثيرة والهمسات المسمومة أكثر، لكن من يقترب منه سيجد خليطاً من الانسانية والوفاء وطيبة القلب والصداقة التي تشبه نجوميته، فلا تشيب ولا تصيبها التجاعيد ولا تتبدل مهما كانت الظروف، الا أن البعض قرر الحكم على علامة من صورة او موقف او أكاذيب وشائعات او هلوسة من تافهين يعملون ليلاً نهاراً للفوز ببعض الضوء من دائرته كنجم لم يحاصر ذكاؤه بحنجرته كما حال كثر، بل وظف موهبته في أماكن عدة، فكان الزعيم الذي يدير كل هذه الامكانيات دفعة واحدة بلا تعب او خوف او ملل او حتى تشتت، فالحياة عنده ليست مجرد جلوس خلف مكتب فاخر، بل عمل وجهد وحيوية وضحكة نابعة من القلب وإخلاص لمحيطه الضيق جداً رغم جماهيريته الكبيرة. حسناً بعد كل محاولات الاغتيال المعنوي، هل هزم أحدهم راغب؟ هل أبعدت الاكاذيب عن الاضواء والناس؟ هل سقط من قائمة (الترند)؟ لذا لمن يجرؤ على مواجهته فليتفضل والحكم للناس وليس لمجموعات تنطق بالنفايات الالكترونية الموجهة والتي تعرف مصدرها ومن يحركها، الا ان (أبو خالد) يرفض ان نرد عليها وان ينزل هو الى مستواها، لأن الفاجر لن يأكل مال التاجر بعد الان .
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.