فهمي جال على الرئاسات الثلاث ويزور الجنوب اليوم: وجود «اليونيفيل» بغطاء أممي هو الخيار الأفضل

7

اكد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي تأييده والتزامه والجامعة العربية “بشكل تام، بالدولة والمؤسسات اللبنانية وعدم المساس بسيادة هذا البلد”، كاشفا انه سيزور الجنوب اليوم “وعلى استعداد لاجراء كل الاتصالات اللازمة، من موقعي كأمين عام للجامعة، مع الدول العربية والغربية لدعم لبنان واللبنانيين”، معلنا ان موقف الجامعة “ثابت وهو أن وجود اليونيفيل في الجنوب، بغطاء رسمي سياسي من الأمم المتحدة هو الخيار الأفضل، لأنه يضع المجتمع الدولي في الساحة ويحمّل الكل مسؤوليات التعرض للمجتمع الدولي، للأسف هناك توجه قوي لإنهاء هذه المهمة لا زلنا نحاول ان نتصدى لذلك”.
جال فهمي، أمس مع وفد ضم، مديرة ادارة المشرق الوزيرة المفوضة لمى قاسم، نائب رئيس البعثة في بيروت المستشار يوسف السبعاوي، مدير مكتب الامين العام المستشار احمد شديد والمستشار اسلام العمري، على الرؤساء العماد جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام.
وأكد رئيس الجمهورية، في خلال اللقاء “تمسك لبنان بالحل الديبلوماسي على الرغم من صعوبته، لانه اقل كلفة بكثير من الحرب المدمرة التي يدفع اللبنانيون وخصوصا ابناء الجنوب ثمنا لها، وآن الاوان كي يرتاح لبنان”. ورحب بأي جهد ومسعى للجامعة العربية “لمساعدة لبنان على تخطي هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها”.
وشرح الرئيس عون الوضع اللبناني الحالي والمساعي التي تبذلها الدولة لاعادة النهوض بلبنان، وعودة السلم والاستقرار التام الى ربوعه، في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية وقرب انتهاء وجود “اليونيفيل” في الجنوب. ولفت الى ان الاسرائيليين لم يلتزموا بصيغة الاطار، وما زال الجنوب عرضة للانتهاكات اليومية، علما ان هذا الامر لن يؤدي الى نتيجة، بل سيزيد تعلق اللبنانيين بأرضهم وبحقوقهم، لكنه في المقابل لا يساعد الدولة اللبنانية على تنفيذ الاهداف التي وضعتها”.
واشار فهمي الى ان “الامن والسلم في الجنوب أساسيان بالنسبة للجامعة (…) معربا عن تأييده ل”الحوار وفق اسس وشروط واضحة، وانا اعمل من اجل تعزيز موقف الدول العربية حول قضايا المنطقة والعالم”.
ومن عين التينة، أشار فهمي الى انه استمع من الرئيس بري “إلى تقييم شيق مهم ومتميز عن الأوضاع اللبنانية، لن اتناول ما ذكره دولة الرئيس انما ما قاله يتفق تماما مع تمسكه دائما بلبنانية القضايا وأولوية لبنان وهذا شيء في الحقيقة سعدت به كثيراً، أكدت لدولة الرئيس إهتمامي والتزامي بالعمل عربياً وشخصياً في دعم لبنان بكل السبل المتاحة (…)”..
وعن زيارته للجنوب اليوم، قال فهمي: “(…) قصدت أن أزور الجنوب، لأن الموقف الإسرائيلي والاعتداء الإسرائيلي على لبنان مرفوض (..) أهداف الزيارة في هذه المرحلة سياسية ولمعرفة الوضع شخصياً على الأرض وستكون حافزاً لحراك سياسي مني ما بعد ذلك مع الدول العربية فيما يتعلق بالمساعدات وإحتياجات المؤسسات اللبنانية بما فيها الجيش اللبناني (…)”.
وفي السرايا، استقبل الرئيس سلام، فهمي، في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وسفير لبنان في القاهرة علي الحلبي، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيه.
وأكد سلام أهمية مواصلة الدعم العربي للبنان، ولا سيما لجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيها، وبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها. كما شدد على أهمية مساندة الدول العربية للبنان في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، بما يساهم في تثبيت الأهالي في أرضهم وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.
وشدد سلام على “أهمية تشجيع الاستثمارات العربية في لبنان، ولا سيما في مشاريع البنى التحتية والربط الإقليمي، بما يساهم في دعم مسار التعافي الاقتصادي وتعزيز اندماج لبنان في محيطه العربي”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.