إرتياح عربي لمواقف رئيس الجمهورية وتحضيرات لاجتماع لبناني – إسرائيلي ثالث
«الشرق» – تيريز القسيس صعب
«لا كلام يعلو بعد كلام الرئيس جوزاف عون»، بهذه العبارات علق احد الديبلوماسيين العرب المعتمدين في إحدى الدول الاوروبية على كلام عون والرد غير المباشر على حزب الله من دون تسميته.
واكد ان الوضع في لبنان لا يريح اطلاقا، وان الاتصالات والجهود الإقليمية والعربية التي تقوم بها عدة دول لم تصل بعد الى حل ينهي الصراع العسكري القائم بين لبنان واسرائيل.
الديبلوماسي الذي تحفظ عن نشر اسمه، اشار خلال اتصال اجرته معه «الشرق» الى ان اي تدهور عسكري خطير بين الجبهات المشتعلة في الجنوب سينعكس سلبا على الوضع الهش القائم اليوم في العاصمة بيروت والضامن لوقف اطلاق النار.
واعتبر ان التواصل الاميركي الايراني المتعثر حاليا قد ينعكس بصورة مباشرة او غير مباشرة على الاوضاع في الشرق الاوسط وبشكل خاص على لبنان، حتى ولو ان الولايات المتحدة تمكنت من فصل المسار اللبناني عن المسار الايراني.
فكل لقاء دولي او اتصالات بين الاميركيين او الايرانيين يكون الملف اللبناني وتحديدا سلاح حزب الله بندا تشاوريا بين الطرفيين.
واذ راى ان الحلول اليوم تواجه بتعقيدات ومطالب مضادة من قبل الطرفيين، اشار في الوقت عينه الى ان اي اتفاق يتم التوصل اليه بين اسرائيل ولبنان سيكون خطوة متقدمة لا بل انجازا مهما تحققه الدولة اللبنانية.
في المقابل، كشفت مصادر ديبلوماسية في العاصمة الاميركية انه يتم التحضير لاجتماع ثالث بين سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي يحئيل ليتر في الخارجية الأميركية في واشنطن خلال الايام العشرة المقبلة.
وقال هذا الاجتماع الذي يتم اعداده والذي تشرف عليه الديبلوماسية الاميركية سيتناول اجوبة عدة كان قد طرحها لبنان على اسرائيل، كما ايضا الردود اللبنانية على طروحات قدمتها اسرائيل.
الا ان المصدر علق بالقول كل هذا الحراك العربي او الاقليمي والدولي مرهون بالتفاوض الاميركي الايراني، والذي يبدو حتى الساعة انه متعثر لا بل مقطوع تماما.
فالجانب الباكستاني وكذلك السعودي يضعان كل ثقلهما لانجاح المحادثات الايرانية الاميركية والتي تبدو معقدة أقله في الوقت الحالي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.