الأمن الإسرائيلي: نستعد لـ”حرب شاملة” في الضفة بعد رحيل محمود عباس
المستوى السياسي قلق من سيناريو يتحول فيه سلاح السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل.الآن ربما نروي بأن نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس طلبا في البحث الذي أجري في قيادة المنطقة الوسطى، تلقي استعراض عن جاهزية القيادة لمثل هذا السيناريو، بينما طلب الجيش البحث في موضوع حالات العنف من جانب المستوطنين. وعلى حد قول محافل شاركت في هذا البحث، طلب نتنياهو أن يرى خطة الحرب في حالة هذا التحول لسلاح السلطة، لكنه أجيب بأن قائد المنطقة الوسطى ورئيس الأركان سيعرضان خطتهما في البحث الثالث؛ إذ إنهما جاءا من ناحيتهما للبحث في مواضيع أخرى على جدول الأعمال.
المعطيات التي رآها نتنياهو في البحث مع قيادة المنطقة الوسطى تدل ظاهراً على إحدى الفترات الأكثر هدوءاً في الضفة، والتخوف من الهدوء الذي يسبق العاصفة. معطيات جهاز الأمن التي وصلت إلى “إسرائيل اليوم” عن العام 2024: النصف الأول – وقعت في الضفة 35 عملية و103 محاولات عمليات، وفي النصف الثاني وقعت 40 عملية و31 محاولة. في 2025 طرأ انخفاض: في النصف الأول وقعت 15 عملية و14 محاولة. في النصف الثاني وقعت 12 عملية و13 محاولة. في 2026 الهبوط الدراماتيكي: في النصف الأول – عمليتان و5 محاولات ومن تموز حتى الآن – 4 عمليات ومحاولتان.
وعلمت “إسرائيل اليوم” بأن محفلاً سياسياً رفيع المستوى حذر أثناء المداولات الأخيرة بشأن الموضوع من أنه “في حالة التحول بالسلاح، لن تكون انتفاضة أخرى بل حرب شاملة. المعنى، إذا هاجمت السلطة الفلسطينية أو رجالها المسلحون في الضفة، فالجيش الإسرائيلي جاهز لحرب يشارك فيها سلاح الجو أيضاً، إضافة إلى الدبابات، كتلك الحروب التي في الجبهات الأبعد وليست حرباً محدودة. معاهد البحوث الأمنية في إسرائيل التي انشغلت بهذه الإمكانية على مدى السنة الأخيرة عرضت سيناريوهات رعب بالنسبة للقوات المدربة التي تحوزها السلطة الفلسطينية في صالح “مهمات حفظ نظام” وقد تثور ضد إسرائيل بالذات”. وقال المستوى السياسي إن سيناريوهات التصعيد قد تحصل نتيجة لموت أبو مازن الشائخ، عبر مشاكل اقتصادية عسرة في السلطة، وحتى أحداث عنف في الضفة قد تشعل المنطقة حتى لو لم تتسبب بحرب كهذه بشكل مباشر (مثل قرار حماس الخروج إلى هجوم 7 أكتوبر).
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.