الإحتلال تجاوز الليطاني.. خطاب الحزب “من كوكب آخر”!

7

لارا يزبك

قبيل اعلان الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم امس ان “العدو سيخضع عاجلًا أم آجلًا ولن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار”، كان عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين يؤكد أن ما يُسمّى بالحزام الأمني أو المنطقة العازلة في جنوب لبنان “لا مكان له في قاموس المقاومة”.

اما زميله في الكتلة النائب حسن فضل الله فقال “ان هناك مرحلة جديدة لا تقبل فيها المقاومة العودة إلى ما قبل 2 آذار، فعندما يعتدي على قرانا وعلى ضاحيتنا، فإن على العدو أن يتوقع رداً، والمقاومة لن تسمح بالعودة إلى المرحلة الماضية”. وتابع: سنسقط الخط الأصفر والحزام الأمني، وسنعود مرفوعي الرأس إلى قرانا وبلداتنا.

الحقيقة التي يرفض الحزب الاقرار بها، هي ان حربه اعادت الجيش الإسرائيلي الى عمق الأراضي اللبنانية وان ما زعم انه البديل من الخيار الدبلوماسي الفاشل الذي لم يحرر النقاط الخمسة او الثمانية التي كان الإسرائيلي يحتلها، تبين انه تسبب بكارثة سيادية للبنان حيث سمح للإسرائيلي باحتلال نحو 20 الى 30 كيلومترًا جنوبا، حيث وصل الى الليطاني وتجاوزه، وقد أعلنت القناة 12 الإسرائيلية الثلاثاء أنّ قوات من الجيش الإسرائيلي عبرت نهر الليطاني بمدرّعات ثقيلة وناقلات جنود وسيطرت على المنطقة. كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّه “عبر منذ أيام نهر الليطاني شمالاً وتمركز على مشارف قرية زوطر”.

الخط الاصفر أمر واقع فرضه الإسرائيلي على الارض ورسمه وتمركز فيه والاخطر انه آخذ في توسيعه يوميا. ففي شكل يومي يصدر الانذارات لسكان قرى صيدا وصور والنبطية..  بالاخلاء حتى ان انذاراته وغاراته وصلتا الى قرى البقاع الغربي.

لكن كل وعود الحزب رأى اللبنانيون نتائجها الفعلية، وقد أوصلتهم او معظمهم، الى قناعة ان الحزب اما يتعمد بيعهم الاوهام او انه فعلا يعيش في كوكبه الخاص المنفصل عن الواقع.. وفي الحالتين، ما عادوا يصدقونه او يعولون عليه في اي تحرير، تختم المصادر.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.