الجميّل: لأوسع جبهة وطنية ممكنة لإنجاح مشروع الدولة

2

رأى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن «لبنان يقف أمام مرحلة مفصلية تستوجب حماية مسار استعادة السيادة والقرار الوطني»، مشدداً على أن «الأولوية اليوم هي إنهاء السلاح خارج إطار الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، تمهيداً للانتقال إلى إعادة بناء الدولة على أسس جديدة تضمن الاستقرار وتمنع تكرار مآسي الماضي».  كلام الجميّل جاء خلال العشاء السنوي الذي أقامه إقليم البترون الكتائبي، وأوضح أن «دعم الكتائب لرئيس الجمهورية لا يأتي لمجرد كونه رئيساً للجمهورية، بل يرتبط بالمسار الذي تنتهجه السلطة»، وقال :»إن الشرعية اللبنانية تتفاوض اليوم مع الولايات المتحدة وتعمل على استعادة السيادة والاستقلال، ومن واجب الحزب أن يكون إلى جانبها في هذه المرحلة، حتى لو كان لديه ملاحظات على بعض التفاصيل». وأشار إلى أن «خبرة الكتائب الممتدة على مدى 90 عاماً علّمتها التمييز بين الجوهر والتفاصيل»، معتبراً أن «الجوهر اليوم هو استعادة سيادة الدولة ونزع كامل السلاح خارج إطارها، وهو المسار الذي التزمت به رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والحكومة، فيما تكمن مسؤولية الكتائب في مواكبة هذا المسار والتأكد من تنفيذه بالكامل». وختم مؤكدا أن «الكتائب تعمل مع كل من يؤمن بالدولة والسيادة والقرار اللبناني الحر»، وكشف عن «تواصل وتنسيق واجتماعات مستمرة مع مختلف القوى والشخصيات السيادية بعيداً من الإعلام والكاميرات، لأن الهدف هو تحقيق النتائج لا الصور أو المكاسب السياسية»، مشددا على «ضرورة عدم السماح لأحد بجر القوى السيادية إلى معارك جانبية تشتت الجهود عن الأولوية الأساسية»، معتبراً أن «المرحلة تتطلب أوسع جبهة وطنية ممكنة لإنجاح مشروع الدولة».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.