الحرس يرد بقصف قواعد في الكويت والبحرين والأردن ويحدد بنك أهداف ويتعمد استراتيجية جديدة للمواجهة
الهجوم الأميركي يطال محيط «بوشهر» وجسراً تجارياً مع الصين وروسيا
قال مسؤولون عسكريون أميركيون، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على الجمهورية الإسلامية، من أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيّرات وأصول أخرى.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بيانا على «إكس» أعلنت فيه أن الولايات المتحدة پgاستكملت جولة إضافية من الضربات ضد إيران في 8 تموز لتقويض قدرة إيران على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز، بشكل أكبرپh.
وقُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في الضربات الأميركية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) نقلا عن مسؤول محلي.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه استهدف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت ردا على الضربات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية، وفق بيان نقله التلفزيون الإيراني الرسمي.
وقال الحرس الثوري إنه استهدف پgبنية تحتية ومنشآت حيويةپh في قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، بصواريخ وطائرات مسيّرة. كما حذّر من أن ردوده ستتوسع لتشمل قواعد أخرى في المنطقة إذا تكررت الهجمات الأمريكية.
وأعلن الأردن، الخميس، التصدي لـ8 صواريخ أطلقت من إيران اخترقت أجواء المملكة، فيما دوّت صفارات الإنذار في سياق التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران خلال اليومين الأخيرين.
ونقل بيان عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن پgعمليات الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار ماديةپh.
وبدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية على إيران، في تصعيد جديد بين البلدين، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران الشهر الماضي پgانتهتپh، وتلويحه بإمكانية شن هجمات إضافية خلال الليل.
وسُمع دويّ انفجارات في مدن بندر عباس جنوبي إيران، وجابهار وكنارك في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
كما تجدد سماع دويّ انفجار في مدينة بندر عباس الواقعة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقال مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» إن الجيش الأميركي قصف جسرين للسكك الحديدية في شمال شرق إيران، ضمن الضربات التي نُفذت يوم الأربعاء. يشار الى ان الجسرين يربطان ايران بروسيا والصين من الناحية التجارية كما تساقطت صواريخ قرب محطة «بوشهر» النووية.
وفي وقت لاحق، قال ترامب إن ضربات الولايات المتحدة لإيران ستزداد بشكل كبير إذا استمرت طهران في مهاجمة السفن في مضيق هرمز.
وكان ترامب قد قال خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، إنه لا يستبعد توجيه ضربات جديدة ضد إيران.
وفي إشارة إلى القيادة الإيرانية، قال ترامب: پgكان لديهم قادة، ورحلواپc والآن لديهم مجموعة أخرى من القادة. وقد يرحلون هم أيضاپh، مضيفا: پgقد أرحل أنا أيضا، لأنني على رأس قائمة أهدافهمپh.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن طهران ستغلق مضيق هرمز مجددا، وسترد پgبشدةپh على أي هجوم أمريكي جديد، بينما دعت باكستان الطرفين إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي توسطت فيها لإنهاء الصراع.
ونقلت قناة پgبرس تي فيپh الإيرانية الرسمية عن مصدر أمني قوله إن التطورات خلال اليومين الماضيين عززت تصميم إيران ودفعتها إلى تبني پgاستراتيجية عسكرية جديدةپh، مضيفا أن بلاده مستعدة پgللقتال من أجل مضيق هرمزپh. وأشار إلى أن إيران حدّثت بنك أهدافها، وسترد بالمثل على أي هجوم تتعرض له، محذرا من أن طهران پgلا تميز بين الولايات المتحدة وشركائها في المنطقةپh عند الرد على التهديدات.
كما ذكر المصدر الإيراني أن حركة العبور في مضيق هرمز يجب أن تتم وفقا للترتيبات التي تحددها إيران بموجب مذكرة التفاهم، معتبرا أن تصريحات ترامب الأخيرة لن تحقق مكاسب لواشنطن، وأنها ستؤدي إلى خسارة المفاوضات، بحسب تعبيره.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.