العلامة فضل الله: لتعزيز قدرات الجيش وألاّ يبقى الرهان الوحيد المفاوضات

9

جدد العلامة السيد علي فضل الله، في خطبة الجمعة دعوته، الدولة اللبنانية إلى “دراسة خياراتها في التعامل مع المرحلة المقبلة، بعد أن أصبح واضحا أن العدو لن ينسحب من المواقع التي احتلها، وألا يبقى رهانها وحيدا على مفاوضات بات العدو يتنصل منها، ولن تحقق ما تصبو له وما يصبو إليه اللبنانيون وأن تستفيد من أوراق القوة والضغط التي تمتلكها مما يحفظ حق لبنان في أرضه وسيادته عليها”.
ورأى ان “لبنان ليس ضعيفا إن استنفر مواقع قوته في الداخل والخارج. ويبقى الأساس في ذلك تعزيز وحدتهم الداخلية، بأن لا يكون بأسهم بينهم شديدا بل على عدوهم، وألا يسمحوا للساعين إلى إثارة الفتنة بينهم طريقا إلى تحقيق هدفهم”.
ودعا إلى تعزيز “قدرات الجيش اللبناني للقيام بمهماته، في الدفاع عن الوطن وصون أراضيه”، مثمنا “أي عمل يبذل على هذا الصعيد وحتى لا يحصل فراغ أمني بعد عدم التجديد لقوات اليونيفيل والذي قد يستفيد منه العدو بل يسعى إليه والنفاذ منه لتثبيت احتلاله في الجنوب”.
وتحدث عن تفاقم الوضع المعيشي، معربا عن خشيته من “تداعياته على الصعيد الاجتماعي أو على الصعيد النقدي والأمني”، داعيا الحكومة مجددا إلى “تفعيل دورها على هذا الصعيد بتشديدها للرقابة على الأسعار ومنع التجار والمحتكرين من العبث بلقمة عيش المواطنين وصحتهم وحاجاتهم الضرورية وتعزيز المساعدة للطبقات الفقيرة والمستضعفة (…)”.
وتطرق الى اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، آسفا “ألا تمارس الأمم المتحدة دورها بالشكل المطلوب، وأن تتحول من موقع وجد لتحقيق السلام والأمن العالميين وللحوار بين الدول ولرفع الظلم عن كاهل الدول المستضعفة، إلى منصة للتهديد بالحروب أو إيقادها أو تسعيرها ولشرعنة الظلم الجاري في العالم والتغطية عليه(…)”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.