76 دولة خرجت من قاعة الجمعية العامة احتجاجاً على إلقاء نتنياهو خطابه

1

كتب عوني الكعكي:
للمرّة الثانية في التاريخ تكرّر خروج أكثر من 64 دولة من العالم احتجاجاً على إلقاء رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المرّة الأولى كانت السنة الماضية حيث خرج من قاعة الجمعية العامة عدد كبير من الوفود احتجاجاً على الكلمة التي سيلقيها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.
إنّ نشرنا لأسماء هذه الدول أهمية كبرى لأنّه يعطي صورة حقيقية تكشف وجهة نظر الرأي العالمي ويفضح الجرائم التي ارتكبها، وما زال يرتكبها، العدو الإسرائيلي في غزة وفي لبنان… وأنّ من يظن أنّ إسرائيل تستطيع أن تقتل وتدمّر كما تشاء واهم، لأنّ وقت الحساب أصبح قريباً..
قائمة الدول التي غادرت وفودها القاعة: العراق، إيران، سوريا، تو فالو، اليمن، تركمانستان، مصر، بنما، السنغال، فلسطين، السودان، تونس، تركيا، ڤنزويلا، انتيفوا وبربودا، الكونغو، عُمان، قطر، السعودية، تونغا، أوزبكستان، أنغولا، بربادوس، كولومبيا، جزر القمر، دومينيكا، جيبوتي، مقدونيا الشمالية، سان مارينو، جنوب أفريقيا، الصومال، الجزائر، بنغلادش، بروناي، دار السلام، البرازيل، تشيلي، جمهورية الكونغو الديموقراطية، لبنان، ليبيريا، أريتريا، تشاد، جمهورية أفريقيا الوسطى، ليبيا، موريتانيا، الأردن، نيكاراغوا، مدغشقر، النيجر، بيرو، سان لوسيا، سلوفينيا، أفغانستان، الباهاما، البوسنة والهرسك، بوتسوانا، كوريا الشمالية، باسواتيني، أوغندا، باكستان، ليسوتو، بوليفيا، إسبانيا، كوبا، غينيا الاستوائية، قيرغيزستان، موزمبيق، ميانمار، إيرلندا، المالديف، أندونيسيا، الكويت، ناميبيا، ماليزيا، غانا وكينيا.
بالعودة الى عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر عام 2023، لا بدّ من التوقف عند هذا الحدث التاريخي حيث انقسم العالم حول هذه العملية الى فريقين: فريق مؤيّد للعملية، وهو يشكل عدداً كبيراً من الشعوب.. ولو نظرنا الى التظاهرات التي أقيمت في أميركا، ولأوّل مرّة في التاريخ وتحديداً في جميع الجامعات، حيث قام الطلاب بتظاهرات ضد إسرائيل مؤيدين حق الفلسطينيين في البقاء في أرضهم. والنقطة الثانية التي يتوجب أن نتوقف عندها هي أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي كان مرشحاً لموقع رئاسة الجمهورية… وخلال ترشيحه راهن على الشعب الأميركي وعرف كيف يستفيد من مزاج هذا الشعب، لأنّ ما شاهده الشعب الأميركي والعالم كله من إجرام إسرائيلي فضح الدولة العبرية… وأظهر صورتها الحقيقية. وهنا لا بدّ من أن نتوقف عند نقل البث التلفزيوني المباشر لتصوير جرائم الجيش الإسرائيلي، وحرب الإبادة التي مارسها على الشعب الفلسطيني المظلوم والمضطهد، الذي لا يملك إلاّ أسلحة فردية صنّعها بنفسه في غزة بالرغم من الحصار الذي تمارسه إسرائيل.
لا شك أنّ الشعب الفلسطيني البطل أظهر بطولات نادرة دخلت التاريخ، إذ يكفي مظهر المقاتل الفلسطيني الذي كان يظهر بشكل فجائي من تحت الأرض ليفجّر «فخر الصناعة الإسرائيلية من دبابات «الميركافا» ومن خلال «زيرو» مسافة التي أصبحت أسطورة بالنسبة للمقاتلين الأبطال من الشعب الفلسطيني.
الرئيس ترامب راهن على الشعب الأميركي ونجح رهانه، وهو اليوم أصبح بطل السلام في العالم بدون منافس…
ولنعدّد ما فعله الرئيس ترامب:
أولاً: منع إسرائيل من ضمّ أراضي الضفة الغربية الى إسرائيل.
ثانياً: منع الإسرائيليين من إبادة الشعب الفلسطيني في غزة، وأنشأ فيها مجلساً يتولّى شؤون المدينة. تبقى مشكلة السلاح الفلسطيني الذي اخترعته إسرائيل كي يستمر عدوانها على غزة.
ثالثاً: أوقف ومنع إسرائيل من احتلال لبنان.
رابعاً: أجبر إسرائيل على إبقاء مطار بيروت يعمل ومجنّباً تعطيله بالرغم من القصف الإسرائيلي بالصواريخ حوله في ضاحية بيروت الجنوبية.
خامساً: شكّل هيئة لحل المشاكل للتوصّل الى اتفاق بين لبنان وإسرائيل.
سادساً: منع تقسيم سوريا..
– حرّر سوريا من حرب دعمتها إسرائيل في جبل الدروز، ومنع إسرائيل من تقسيم سوريا وإقامة دولة درزية.
– أجبر الأكراد على الانضمام الى الدولة السورية.
– انسحب الجيش الأميركي من المنطقة «المفيدة»، أي سوريا الغنية، أي منطقة البترول والغاز وأهم منطقة زراعية.
سابعاً: حلّ مشكلة ڤنزويلا، وقام بعملية نوعية سريعة خطف رئيس ڤنزويلا نيكولاس مادورو بدون إراقة نقطة دم.
أكتفي بهذا الكمّ لأقول إنّ حظ العالم كان كبيراً بتسلم رئيس قوي مقاليد الحكم مثل الرئيس ترامب، فهو يستحق لقب بطل السلام العالمي.
ولإسرائيل نقول إنّ بداية نهايتها قد أصبحت قريبة جداً.

aounikaaki@elshark.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.