لا يلدغ المؤمن من جُحْرٍ مرّتين؟؟؟

3

كتب عوني الكعكي:
للأسف الشديد، يبدو أنّ جماعة الحزب لا يريدون أن يتعلموا شيئاً، خاصة عندما يصرّح النائب حسن فضل الله: لبنان سيبقى البند الأوّل في أي اتفاق إيراني – أميركي، وقوّة المقاومة هي من ستخرج العدو من أرضنا.
ويقول النائب حسن الحاج حسن في مقابلة تلفزيونية رداً على سؤال: «من أين سيحصل ابن الجنوب على مال للعودة الى بيته المهدّم…»؟ فيجيب: «الله بيدبّر».
أضاف: «حزب الله لا يساند إيران… بل إنّ إيران هي التي تساند الحزب.
إنّ ابن الجنوب الذي فقد رزقه… وفقد بيته، فقد ذلك كله بفعل إيمانه بالمقاومة… لذا فنحن بإذن الله قادرون على تأمين ما يلزمه… وأصحاب الخير كُثر وهم جميعهم مؤمنون بالمقاومة وبقضيتها، لذا فهم عازمون على مساندة هؤلاء المهجرين حتى تكون عودتهم الى قراهم مؤمّنة… ويشعرون بالتكافل والتضامن معهم..
إنّ هؤلاء ضحّوا كثيراً، لذا فمن واجبنا جميعنا المساندة ومدّ الأيدي لهم».
هذا ما قاله النائب في كتلة «الوفاء للمقاومة» حسن الحاج حسن، وبالعودة الى الماضي، وعندما حاصرت إسرائيل «تلة علي الطاهر» أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه على اتصال يومي مع المقاتلين في «تلّة علي الطاهر» قبل سقوطها وذلك في 2026/8/15.
وللأسف لم يعرف أحد ما هو الاتفاق الذي حصل بين إيران وإسرائيل بغية إخراج 40 مقاتلاً من الحرس الثوري، وهناك 15 جثة وُجدت داخل الأنفاق… وتفاصيل الاتفاق لا تزال سرّية.
لا أعرف كيف يمكن أن يثق الحزب بإيران.. وهي التي باعته بأرخص الأثمان مقابل الإفراج عن مجموعة من الحرس الثوري.
أمّا ماذا حصل للمقاتلين من «فرقة الرضوان» فالعلم عند ربّ العالمين.
إنطلاقاً من هذه الأحداث يتبيّـن أنّ إيران تبيع الحزب بأرخص الأثمان خاصة عندما تكون هناك مصلحة لإيران، لأنّ مقولة «إيران أولاً» هي الحقيقة التي يرفض الحزب أن يصدّقها.
والعجيب الغريب أنّه وبعد سلسلة من الانتصارات الإسرائيلية منذ عام 2006، حين قال الشهيد السيّد حسن نصرالله يومذاك: «لو كنت أعلم»، وخسارة 7000 مقاتل من الجيش والشعب والحزب و15 مليار دولار إصلاح ما هدّمته إسرائيل… أمور يجب ألاّ تنسى أبداً… وعلى الحزب أن يستفيد منها.
ثانياً: معركة إسناد غزة في 8 أكتوبر 2023.
ثالثاً: معركة إسناد إيران رداً على اغتيال إسرائيل للقائد آية الله علي الخامنئي مع كامل قيادته، وتدمير 3 مفاعل نووية هي: 1- نطنز، 2- فوردو، 3- وأصفهان.
وها هي إسرائيل احتلت اليوم 600 كيلومتر مربع من جنوب لبنان، وقتلت 7000 من الحزب، ودمّرت الجنوب اللبناني، وهدّمت 60 قرية وجرفت منازلها، وأصبح الجنوب أرضاً مدمّرة تشبه غزة. ثم يأتي الحزب بعد ذلك ليقول: «إنّه يريد تحرير لبنان».
بالله عليكم… هل تصدّقون ما تقولون؟ وإذا كنتم قادرين على التحرير ماذا تنتظرون؟
ارحموا شعبكم الذي كفر بكم واتركوه يعيش حياته…

aounikaaki@elshark.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.