العيون تشخص إلى لحظة الصفر في الصراع الأميركي ـ الإيراني ولبنان يترقب

عون عزّى ملك الاردن وقائد الجيش شارك في اجتماع Dragon Group

5

وسط ترقب لما سيؤول اليه الوضع بين واشنطن وتل ابيب من جهة وطهران من جهة اخرى في ظل مواقف اميركية تؤشر الى استئناف الحرب مع تعثر الوساطات، بقيت الساحة اللبنانية في حال ترقب وانتظار، ما دامت السلطة السياسية عاجزة عن النأي بلبنان عن تداعياتها واستمرار نفوذ حزب الله من دون رادع وضربه عرض الحائط قرارات الحكومة وصولا الى فرض ما يريد في مجلس الوزراء بدليل ما آلت اليه اخر جلساته لجهة عدم احالة قضية متفجراته المضبوطة في ضهر البيدر الى المجلس العدلي والهروب الى الأمام بـ”التريث في بت الملف”.

عون في طرابلس

 حال الترقب انسحبت على المشهد السياسي العام في البلاد، الذي خلا من النشاط في نهاية الاسبوع ، فيما خرقته زيارة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى طرابلس اطلق خلالها مواقف في مؤتمر صحفي عقده في معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد أن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحدا وأن إضعاف الدولة لا يحمي أي مكون.

عاهل الاردن

وامس أجرى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وعزّاه بضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مشيّعين خلال جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، في قرية حمود في محافظة الكرك، جنوب الأردن.

‏وجدّد الرئيس عون إدانته لهذه الجريمة النكراء، مؤكداً وقوف لبنان، رئيساً وشعباً، إلى جانب الأردن، ملكاً وقيادةً وشعباً، ومقدّراً المواقف الوطنية الحكيمة التي صدرت عن العاهل الأردني، والتضامن الشعبي الواسع مع أبناء البلدة التي استهدفها الاعتداء الآثم.

وكان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجرى اتصالاً بنظيره الأردني جعفر عبد الفتاح حسان، في موقف تضامني لبناني جديد بعد الهجوم الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع داخل كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك، مؤكداً وقوف لبنان إلى جانب الأردن ورفض استهداف المدنيين ودور العبادة.

وأعرب سلام خلال الاتصال عن إدانته الشديدة للاعتداء، الذي أوقع عدداً من الضحايا والجرحى، مقدماً تعازيه الحارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومة وشعباً، وإلى عائلات الضحايا.

كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً تضامن لبنان الكامل مع الأردن في مواجهة الإرهاب.

وشدد رئيس الحكومة على أن استهداف المدنيين ودور العبادة يشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية، مؤكداً أن لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه الأعمال.

ويأتي موقف سلام ضمن سلسلة مواقف لبنانية رسمية وسياسية عبّرت عن التضامن مع الأردن عقب الهجوم الذي استهدف مراسم تشييع في الكرك، فيما تواصل السلطات الأردنية التحقيقات وملاحقة المتورطين لكشف ملابسات الاعتداء.

الى ذلك، وبعد الحوادث الدامية المتنقلة بين فرنسا والأردن، كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على “أكس”: “من الأردن إلى فرنسا الارهاب يضرب ويقتل لزرع الفتنة والفوضى”.

قائد الجيش

من جهة ثانية، اعلنت قيادة الجيش ان  قائد الجيش العماد رودولف هيكل زار بريطانيا بتاريخَي 22 و23 / 10 / 2026 تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره البريطاني رئيس أركان الدفاع Air Chief Marshal Sir Rich Knighton، وشارك في الاجتماع السنوي العاشر لمجموعة Dragon Group الذي ضم قادةً وممثلين عن جيوش: قطر، الأردن، المملكة العربية السعودية، مصر، العراق، الكويت، عُمان، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى ممثل عن مجلس التعاون الخليجي.

وتم البحث في التحديات المشتركة، وسبل تعميق التعاون لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب مجموعة من القضايا العالمية والإقليمية.

كما التقى العماد هيكل نظيره البريطاني، وتناول النقاش سبل دعم الجيش وتعزيز التعاون بين الجانبين. وشكر العماد هيكل السلطات البريطانية على دعمها المتواصل للمؤسسة العسكرية.

تلى ذلك لقاء بين العماد هيكل ومستشار الأمن القومي البريطاني Jonathan Powell، وتداول الطرفان آخر المستجدات في جنوب لبنان، وخيارات ما بعد اليونيفيل.

كذلك التقى رئيس أركان القوات المسلحة القطرية الفريق الركن (طيار) جاسم بن محمد المناعي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، في اجتماعَين منفصلَين، وجرى عرض علاقات التعاون بين الجيش اللبناني والجيشَين الأردني والقطري، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات.

تجريف وتغيير معالم

 ميدانيا، وفي وقت اعلنت قوات اليونيفيل عبر “إكس”: اننا نواصل عملنا في جنوب لبنان وفق القرار 1701 رغم دخولنا مرحلة مفصلية في تاريخنا، واصل الجيش الإسرائيلي أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في بلدة يحمر الشقيف وأطرافها الممتدة مع الطيبة ودير سريان، مرورًا بمجرى النهر.وافيد في هذا الاطار، عن استحداث الجيش الإسرائيلي مهبط خاص للمروحيات في منطقة الفقعاني عند الاطراف الجنوبية ليحمر الشقيف لجهة بلدة الطيبة، وفتح طرق عسكرية جديدة حوله وفي المنطقة. كما سجلت عمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة الثقيلة وتحرك لاليات الجيش الإسرائيلي عند اطراف بلدة زوطر الشرقية. وكانت محلقة إسرائيلية قد عمدت الى القاء قنبلة صوتية في محيط مجموعة من المزارعين كانوا يقومون بقطاف الزيتون في بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل. ولم يفد عن وقوع إصابات. كما ألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على اطراف بلدة كفرشوبا في منطقة العرقوب. هذا ونفّذت القوات الإسرائيلية، سلسلة تفجيرات قُدّر عددها بسبعة أو ثمانية، بالقرب من مدرسة المبرّات في بلدة الخيام. كذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون. ونفذت القوات الاسرائيلية تفجيرا ضخما في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، أحدث دويا قويا ترددت اصداؤه في مختلف المناطق الجنوبية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.