المفتي طالب: التطوّرات في المنطقة تدفع بالأمور نحو اتجاهات خطيرة
شدد المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب في تصريح، على «العمل السريع للخروج من فوضى الاشتباك الداخلي التي تصاعدت مؤخراً في موازاة التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد لبنان. ودعا الى «الإسراع في معالجة الجرح الداخلي من جميع جوانبه، إزاء ما ينتظرنا من تحديات وما يحدق بنا من أزمات وما يطل علينا من ملفات كبرى آتية من المنطقة ولا يمكن للبنان أن ينجو من تأثيراتها ونتائجها المقلقة».
وأشار الى «أهمية اللقاءات المتواصلة والعمل المشترك لتدارك الأمور بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وخصوصاً اللقاء الأخير الذي يطل على الأمور من بوابتها الرئيسية وهي العمل للجم اعتداءات العدو ومعالجة الملف الاجتماعي والاقتصادي الكبير الناجم عنها والمتمثل بتهجير اهلنا ومنعهم من اعمار بيوتهم والعودة الى أرضهم فضلا عن التداعيات السياسية والأمنية لهذه الاعتداءات المتصاعدة» (…)».
«وثمن أي دور وأية مساعدة للبنان وخصوصا للجيش اللبناني (…)»، ورأى «أن التطورات في المنطقة قد تدفع بالأمور نحو اتجاهات خطيرة لا بد من التنبه لها»، داعيا الى «الخروج من دوامتين: التهويل بالحرب الداخلية بين اللبنانيين، مؤكدا بأن الجميع يرفض الانخراط بهذا الأمر، ودائرة التهويل المستمر بالعدو وكأنه يريد رأس طائفة ليريح البلد منها»، داعياً الى رفع منسوب الانتماء الوطني على الانتماء الذاتي او الجهوي وعندها يمكن للتفاهم تحت سقف المصلحة الوطنية أن يكون مجدياً ونافعاً وفاتحاً طريق الخلاص للبلد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.