اليمن: الجيش يكثف غاراته على مواقع الحوثيين والطرفان يتعهدان بمواصلة المعركة
1000 قتيل للحوثي و500 للحكومة
كثفت القوات الحكومية اليمنية في الساعات الأخيرة غاراتها الجوية على مواقع وتجمعات جماعة أنصار الله (الحوثيين) في عدد من جبهات القتال، في حين أعلن الحوثيون شن قصف على قاعدة عسكرية بمنطقة شرورة في السعودية.
وقالت القوات المسلحة اليمنية إن طيرانها الحربي استهدف بأكثر من 20 غارة جوية مواقع وتجمعات وآليات ومنصات إطلاق صواريخ ومنظومة اتصالات تابعة للحوثيين في مديريات الزاهر وذي ناعم والسوادية ومكيراس في محافظة البيضاء، التي أعلن الجيش الأسبوع الماضي بدء عملية عسكرية للسيطرة عليها.
وفي جبهات الساحل الغربي، أفاد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية بأن القوات الجوية قصفت عناصر وآليات الحوثيين فيما سماه “صندوق القتل” الواقع في مديريتي المخا وذوباب اللتين سيطر عليهما الحوثيون مؤخرا.
وفي خطوط التماس المحيطة بمدينة تعز، ذكر الجيش أن الطيران استهدف بثلاث غارات جوية مواقع وثكنات للحوثيين في التبة السوداء وفي جبل المنعم بجبهة الضباب، كما دمر الطيران المسير طقما للحوثيين في جبهة الوازعية بتعز المتاخمة لمديرية المضاربة بمحافظة لحج.
أما في جبهات محافظة مأرب النفطية، فقد أعلن الجيش اليمني شن ضربات بالطيران المسير وقصف مدفعي على تمركزات الحوثيين غربي المحافظة وجنوبها. واعترفت القوات الحكومية بقيادة طارق صالح بمقتل 500 من جنودها وإصابة 1500 مقابل ألف للحوثيين وإصافة الآلاف.
في المقابل، اتهم المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، السعودية بشن 129 غارة خلال الـ48 ساعة الماضية على محافظات تعز ومأرب والحديدة والجوف وصعدة وعمران وحجة.
وأعلن سريع أن جماعته نفذت بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة عملية عسكرية قال إنها استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة في قاعدة عسكرية بمنطقة شرورة السعودية.
تعهد باستمرار المعركة
وفي خضم اشتداد المعارك، تعهد الطرفان باستمرار المعركة لتحقيق أهدافهما، حيث قال عضو المجلس الرئاسي ومحافظ محافظة مأرب الفريق أول سلطان بن علي العرادة إن القوات الحكومية التي انسحبت من الساحل الغربي تعيد ترتيب صفوفها الآن، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.