بارودي أثار أزمة الكهرباء: الدولة تقوم ببسط سلطتها
تناول أمين الفتوى في طرابلس والشمال وشيخ قرائها بلال بارودي في خطبة الجمعة، أزمة الكهرباء في لبنان”، لافتا الى “ان دولا عدة اصبح عندها الكهرباء 24 ساعة فيما لبنان لا يزال يدور في دوامة الحديث عن ذلك من دون الحصول عليها”. وقال “ان المواطن اللبناني قد نسي فعلا التيار الكهربائي الرسمي (…)”.
وتطرق بارودي الى ملف العفو العام “وإن كان لم يأت على المأمولِ والمنشود، ولكن على الممكن. فلترتفِع، أو فلترفع هذه الظلمات عن المسجونين، ولنبن هذا البلد بعدل ومساواة وإخاء. والنصف الثاني من العدالة أن يحاكم من وضعهم في هذه الزنازين، ومن لفق لهم هذه التهم، ومن شوه صورة مدننا بهذه الطريقة”. وتناول قضية “كشف معسكر في مناطق من لبنان، له اتصالات خارجية، يعني “دواعش فلول النظام السابق”، الإرهابيون الجدد الذين يريدون أن ينكدوا على اللبنانيين حياتهم، إما بإثارة الفتن في ما بينهم، وإما بافتعال الحروب المذهبية والطائفية في ما بينهم كما هو ديدنهم سابقا”(…)””.
وتحدث عن الوضع في الجنوب، وقال: “الجنوب لا يزال ملتهبا، ولا تزال المفاوضات من هرمز إلى تلة علي الطاهر قائمة، ولا تكترث لسقوطها أو صمودها؛ فإن المشروع أكبر من ذلك. والدولة التي نحن ننتظر قيامها، لا بد وأن تخطو خطوات ثابتة في معالجة العدوان اليهودي، وفي معالجة السلاح المتفلت، وفي معالجة الاقتصاد المزري، وفي معالجة الخدمات المعدومة”.
وركز على ان خطوات أربع ينبغي أن تنتهجها الدولة: تحمي حدودها، ترد عدوانها، توحد قرارها (…)، وفي ما سوى ذلك لن تقوم دولة، ولن يكون استقرار! وينبغي أن تبسط الدولة سلطتها على كل الأراضي اللبنانية من آخر عكار إلى رأس الناقورة، وهكذا تقوم الدولة. وما سوى ذلك يرد بالمفاوضات، بالاتفاقيات، بالمباحثات، ولكن ينبغي أن يكون ربان السفينة واحدا، والمتكلم أمام الأغيار أن يكون واحدا؛ لا أن تتعدد الإرشادات، ولا أن تتعدد الإملاءات (…)”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.