بارودي: الجنوب أرض لبنانية ولتحم الدولة أبناءها وتحقق العدالة

33

تناول أمين الفتوى في طرابلس والشمال وشيخ قرائها الشيخ بلال بارودي، في خطبة الجمعة، التطورات في الجنوب وملف العفو العام، داعياً إلى «حماية وحدة لبنان والابتعاد عن كل ما من شأنه إعادة إشعال الفتنة الطائفية».

واعتبر أن «الجنوب جزء من لبنان وأرضه لبنانية»، متحدثا عن تفجير المنشآت والتلال في المنطقة، واكد إنه «كان ينبغي تسليمها إلى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، باعتبارها المؤتمنة على الأراضي اللبنانية (…)».

وسأل: «ما المانع أن تتسلم الأجهزة الأمنية هذه المنشآت التي بنيت لعقود، ليقاتل ويقاوم من خلالها الأعداء من اليهود والصهاينة، وتسلم للدولة ويقال للشعب: هذه أيادي المقاومين، انظروا ماذا فعلوا ليدافعوا عن لبنان؟». اضاف: «أما أن تسلم هكذا، ويسقط مئات القتلى، وتسلم رخيصة لليهود، فهذا يعني أن هذه القوى لا تعترف بالدولة اللبنانية، وهذا هو الخطر». واعتبر انه «إذا ذهبت تلال الجنوب.. ذهب الجنوب».

وتطرق بارودي إلى ملف العفو العام، معتبراً أن هناك «ظلماً لحق بعدد من الموقوفين، ولا سيما الذين أمضوا سنوات طويلة في السجون من دون محاكمات»، وقال: «إن العفو عن 146 شخصاً من أصل نحو 7 آلاف موقوف لا ينبغي أن يشكل موضع خلاف».

واستغرب إحالة ملف العفو على المجلس الدستوري، متسائلاً عن «قدرة القضاء على معالجة الملفات الكبرى»، ومشدداً على أن «القضاء عندما يكون مسيّساً يكون تبعاً لهوى السياسة».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.