بري بحث المستجدات مع عبد العاطي وقاليباف: لتجنب الفتنة والحرص على السلم الاهلي
صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يلي: يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة! “كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب”.
وردا على سؤال صحافي حول الاتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع اسرائيل برعاية اميركية، قال بري: قرأت الاتفاق ورايت فيه الفتنة
من جهة ثانية، حصل إتصال بين الرئيس بري ووزير خارجية جمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبد العاطي تناولا خلاله تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وجدد الوزير عبد العاطي تأكيد “حرص مصر على الاستقرار في لبنان”، مشدداً على أن “التركيز يجب أن يكون على ضرورة الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من جنوب لبنان وإنتشار الجيش اللبناني”، مؤكداً أن “الانسحاب الإسرائيلي الكامل هو مفتاح الاستقرار في لبنان”.
بدوره، جدد الرئيس بري تأكيده على “وجوب تجنب الفتنة في لبنان والحرص على بذل كل جهد من أجل صون وحفظ الاستقرار والسلم الأهلي”.
كذلك، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس بري. بحث الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، واستعرضا مستجدات الأوضاع في الساحة اللبنانية. كما تناول اللقاء الهاتفي تقييماً شاملاً لأبرز التطورات الإقليمية والأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الماضي.
وقال قاليباف لبري إن “إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان جزء أساسي من البند الأول من مذكرة التفاهم” بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكِّداً أن إنهاء الحرب في لبنان وعودة النازحين وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان هو هدف لإيران التي تتابع ذلك بجدية.
وأضاف قاليباف أنه قد تقرَّر في محادثات سويسرا إنشاء وحدة لمراقبة النزاع بمشاركة إيران وأميركا ولبنان. بدوره، اعرب الرئيس بري عن تقديره لمواقف ايران والوفد الإيراني المفاوض و قال:”إن ما تابعتموه في سويسرا يصب في مصلحة الشعب اللبناني، لكن العدو الصهيوني يحاول الالتفاف على مسألة استعادة سيادة لبنان ووحدة أراضيه في إطار تفاهم إسلام آباد بطرق أخرى”.
واضاف بري إن “تفاهم واشنطن” بين لبنان واسرائيل هو مؤامرة وفتنة”.
و ختاما،أكد قاليباف و بري على ضرورة عقد اجتماع لـ “وحدة التحكم في النزاع” في أسرع وقت ممكن للسيطرة على الحرب في لبنان وإنهائها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.