بقلم سليمان أصفهاني – أحلام حجي وأنا
من سنوات كانت رحلة التعاون بيني وبين ملكة الجمال آنذاك أحلام حجي من بلد قريب من قلبي هو المغرب، ومضينا سوياً نحو سلسلة من الاهداف التي أرادتها الجميلة كجسر تواصل بين طموحاتها والواقع والمستقبل في آن واحد، فأسست أول جمعية تعنى بالطفولة وقامت بعدد من النشاطات الخيرية وأنتقلت الى عالم تقديم البرامج والتكريمات الدولية وتطورت أحلام بشكل تدريجي حتى كنا نرى أن وجود كل منا في مسار الاخر هو فأل خير ونجاح مشترك. لاشك أن نجاحنا انا وأحلام حجي ووصولها السريع والشفاف الى عالم الاضواء جذب كثر من أصحاب المصالح وصناع الفتن والطامحين لاحتلال مكانتي ومكاني في هذه المسيرة، الا أن الفتاة تمسكت بالوفاء ولم تسمع تعابير الغدر حتى تحولت صداقتنا الى أخوة شملت أسرتها وعلى رأسهم والدتها التي كانت تصر خلال وجودها في لبنان على زيارة والدتي في أقسى مراحل مرضها داخل المستشفى، ومن منطلق الثقة المطلقة والمودة تابعنا طريقنا انا وأحلام التي غامرت واندفعت وكانت تدرك أنني السند الذي تقف خلفه خلال تحقيقها لاهدافها لان سبيلنا لم يكن سهلاً والاشواك تحيط به لكنها لم تعيق تقدم ملكة الجمال التي باتت مذيعة من الطراز الاول وممثلة وحتى كانت لها تجربة خجولة مع الغناء، الا ان التمثيل أخذها الى عالمه أكثر. للمرة الاولى أكشف أنني ابتعدت عن أحلام حجي لفترة ست سنوات لسبب سوء تفاهم عابر، لكن لهفتها لم تمنعها من التواصل معي خلال الحرب الاخيرة كما فعلت والدتها، وطوينا سوياً صفحة القطيعة التي لا تليق بصداقتنا ولا أخوتنا ولا بالايام الطويلة التي رسمنا من خلالها مسار الخير والشهرة والاضواء والعطاء النابع من القلب، لذا عدنا الى تفاصيل تجمع أفكارنا ولا تفرقها، خاصة أن الفتاة الطموحة تحقق فوزها في عالم النجومية الذي طالما حرك خيالها ورفع من نسبة حيويتها وتقدمها وعشقها للمغامرة الذي ساهم في تفوقها على نفسها في بعض الاحيان لانها ولدت كي تكون مغامرة وليس مجرد سيدة جميلة تقف في مكانها وتنتظر فرصة للظهور .
لاحلام كل أمنيات التوفيق لان مهما حصل يبقى الحلم واحد بيننا وتحت سقف صداقتنا .
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.