ترامب يتوعد برد شديد على هجماتها والجيش الإيراني: «هرمز» لن يكون أميركياً

20

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إيران برد قوي على الهجمات التي استهدفت قاعدتين جويتين تستخدمهما القوات الأميركية في الأردن، في جولة تصعيد جديدة بعد نحو شهر من الهدوء، بالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية الأميركية.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: “سنضربهم بقوة، سنرد” مضيفا أن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية اعترضت جميع الصواريخ الباليستية الإيرانية باستثناء صاروخ واحد.

وتابع أنه “سُمح للصاروخ الذي لم يتم اعتراضه بالمرور في المجال الجوي لأنه لم يكن سيصيب موقعا مهما”.

وجاءت تصريحات ترامب بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي موفق السلطي والملك حسين الجويتين بالأردن بـصواريخ باليستية، واللتين تستخدمهما القوات الأميركية، وذلك ردا على هجومين أميركيين على جزيرة لارك الإيرانية قرب مضيق هرمز، أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بينهم مدنيون.

كما أعلن الجيش الإيراني استهداف جنود ومروحيات أميركية في قاعدة المنهاد الجوية بالإمارات بعشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية، بينما أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية اعترضت 8 صواريخ قال إنها انتهكت المجال الجوي للمملكة.

وفي المقابلة نفسها، قال ترامب إن العقوبات الأميركية “تؤتي ثمارها” وادعى أن إيران “ترغب بشدة في التفاوض” لكنه شكك في إمكانية الوثوق بها للتوصل إلى اتفاق.

وعبر “تروث سوشيال” وصف ترامب إيران بأنها أصبحت “رسميا دولة فاشلة” وكتب “إيران انتهت”. كما قال إنها “ليس لديها قوات بحرية وجوية وعملة ذات قيمة” وإنها لا تدفع رواتب جنودها أو شرطتها، وإن التضخم بلغ 300%.

وادعى أيضا أن إيران لا تملك “سوى الاستعداد لقتل المتظاهرين” وأن عدد القتلى “تجاوز أكثر من 100 ألف شخص”، وطالب بمحاكمة المسؤولين على “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية “عازمون على طرد القوات الأميركية من المنطقة”، وأضاف “أن يكون مضيق هرمز إقليما أميركيا حلم لن يتحقق”.

أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف مواقع تمركز المروحيات وقوات الجيش الأميركي بقاعدة المنهاد بالإمارات بعشرات المسيّرات.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.