ترامب يلغي زيارة مبعوثَيه وبزشكيان يرفض التفاوض تحت التهديد

13

خيَّم الجمود السياسي على جهود الوساطة الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء مهمة مبعوثَيه إلى باكستان، في حين رهنت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات برفع “الحصار العملياتي” عن موانئها.
وفي مسقط، استقبل سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ووفق وكالة الأنباء العمانية، بحث الجانبان جهود الوساطة لإنهاء النزاعات الإقليمية، إذ شدد السلطان على ضرورة التوصل إلى “حلول سياسية مستدامة” للحد من تداعيات الأزمة على المنطقة.
من جهة أخرى، قالت مصادر باكستانية إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد انتهاء زيارته للعاصمة العمانية مسقط.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن عراقجي اجرى مباحثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته الثانية لإسلام آباد.
وذكرت تقارير إخبارية إيرانية أن جزءا من الوفد الإيراني المرافق لعراقجي عاد من إسلام آباد إلى طهران للتشاور، على أن يلتحق أعضاء الوفد الذين عادوا إلى طهران بعراقجي مساء الأحد في إسلام آباد.
بالتزامن مع ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان بحث هاتفيا مع المفاوضين الأميركيين تطورات المحادثات.
وفي واشنطن، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإسلام آباد.
وبرر ترامب قراره بأن العروض الإيرانية غير كافية، قائلا للصحفيين عن مبعوثيه “لن يقوما برحلة تستمر 18 ساعة للحديث عن لا شيء”.
وكتب ترمب عبر منصته “تروث سوشيال” واصفا القيادة الإيرانية بأنها مرتبكة، وأضاف بلهجة تصعيدية “نحن نملك كل الأوراق، أما هم فلا يملكون شيئا! إذا أرادوا التحدث فما عليهم سوى الاتصال بنا”.
في السياق ذاته، نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين باكستانيين أن محادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران قائمة رغم تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأضافت المصادر ذاتها أنه لا توجد خطط فورية لعودة المبعوثَين الأميركيين إلى إسلام آباد لإجراء محادثات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.