ترامب يهدد بضرب إيران والاستيلاء على جزيرة خارك وطهران تحذر من “دفع المنطقة نحو النار”
إسرائيل تتأهب استعداداً للمشاركة في الهجوم
لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية ضرب إيران مجددا الليلة وفق ما أفاد به، الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في تركيا. وقال ترامب خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “هجومنا على إيران قد يكون كبيرا”، مهددا في الوقت ذاته بالاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية. كما هدد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والمياه في إيران، لكنه استطرد بأنه “لا يرغب في ذلك”، وتوعد بإعادة فرض الحصار البحري على إيران. وأشار في معرض حديثه إلى أن “الإيرانيين يتصرفون بشكل سيئ جدا”، في إشارة إلى استهدافهم سفنا في مضيق هرمز.
وأكد ترامب أن القوات الأميركية قصفت الثلاثاء مواقع إيرانية ردا على مهاجمة طهران بعض السفن في المضيق. وقال “هؤلاء أشخاص مجانين، وكان ينبغي القضاء عليهم منذ 47 عاماً”، متهما المسؤولين الإيرانيين بانتهاك مذكرة التفاهم والتنصل من تعهدهم بوقف برنامجهم النووي. وجدد الرئيس الأميركي رفضه امتلاك إيران أسلحة نووية، وقال “لا يمكن أن يحصل الإيرانيون على أسلحة نووية، ولو كانوا يملكونها لاستخدموها”.
وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن القوات الأمريكية ستوجه ضربات إلى إيران “الليلة” إذا طلب الرئيس دونالد ترامب ذلك، مشيرا إلى أن واشنطن قد تعيد فرض حصار بحري على إيران.
واجرى رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس مباحثات أمنية بشأن التطورات المرتبطة بإيران وقررا رفع حالة التأهب في إسرائيل إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب مع إيران وردا على تصريحات ترامب، قال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، الأربعاء، إن “التحركات الأميركية ستدفع المنطقة نحو النار”.
وهدد ولايتي بالرد على الهجمات الأميركية المحتملة، مؤكدا أن “محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام المغامرات ويده على الزناد”.
وفي تعليقه على إعلان الرئيس الأميركي إلغاء مذكرة التفاهم، قال ولايتي إن “الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يقع على عاتق الرئيس الأميركي”. من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تقف بثبات في الدفاع عن حقوقها، وذلك مع تجدد التوترات بين طهران وواشنطن. وهددت القوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، بأن أي موقع يسمح للولايات المتحدة بمهاجمة إيران سيكون “هدفا مشروعا”.
وجاء في بيان لمقر “خاتم الأنبياء”، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن “كل دعم يُقدَّم للجيش الأميركي العدواني من أجل انتهاك سيادة أراضي إيران الإسلامية سيكون هدفا مشروعا للقوات المسلحة”.
وأعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، شن ضربات على أكثر من 80 هدفا إيرانيا ردا على هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز نُسبت إلى طهران، وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف عشرات من المنشآت العسكرية الأميركية في البحرين والكويت ردا على الضربات الأميركية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.