ترمب يهدد بـ”إبادة” إيران و3 حاملات طائرات ومجموعتا إنزال بمحيط إيران بنهاية تشرين الثاني
روبيو يأمر الوفد الإيراني بمغادرة الولايات المتحدة
في اليوم الـ106 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 215 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة،
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي أمر ممكن، قائلا إنه قد يُبيد إيران، حسب تعبيره.
أضاف ترمب -بخصوص رفضه المقترح الإيراني الأخير- أن ما رفضه قبل عام لن يقبله اليوم.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده “لا تهرب من المحادثات” بالرغم من استهداف الولايات المتحدة إيران 3 مرات وتوقيعها مذكرة تفاهم.
ونقل موقع «أكسيوس» الأميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة الولايات المتحدة فورا بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81، في وقت تعثرت فيه المحادثات.
وذكر موقع «أكسيوس» أن القرار، رغم أن الوفد الإيراني كان من المرجح أن يغادر البلاد قريباً على أي حال، يمثل توبيخاً ديبلوماسياً غير معتاد، ويكشف عمق انعدام الثقة بين البلدين وسط جهود لم تثمر للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وكان وسطاء قطريون حاولوا تحقيق اختراق ديبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المفاوضات لم تحقق تقدماً يذكر، في ظل عدم استعداد أي من الطرفين لتقديم تنازلات.ومن بين المسؤولين الذين طُلب منهم مغادرة نيويورك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، نظير روبيو.
وبحسب موقع «اكسيوس»، كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتقد صباح الإثنين أن المفاوضات مع إيران ربما تحقق تقدماً في وقت لاحق، لكن بحلول بعد الظهر اتضح أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود.
وفي مساء الإثنين، وبأوامر من روبيو، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة البعثة الإيرانية بأن وفد عراقجي يجب أن يغادر نيويورك فوراً، وفق المسؤول الأميركي.
وغادر الوفد الإيراني، الذي ضم عراقجي، إلى المطار بعد عدة ساعات، واستقل رحلة من نيويورك إلى الدوحة عند الساعة 1:20 صباح الثلاثاء. وأكد مصدر ثانٍ أن الولايات المتحدة طالبت الوفد الإيراني بالمغادرة، لكنه أوضح أن عراقجي كان مقرراً أن يعود إلى طهران مساء الإثنين على أي حال.
وأعلنت السلطات الإيرانية أنها تسلمت الرد الأميركي الرسمي على مقترحها لإنهاء الحرب، دون الكشف عن التفاصيل.
وأفاد مسؤول أميركي، بأنّ “حاملة الطائرات “روزفلت” غادرت مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو، متجهةً إلى الشرق الأوسط”، مشيرًا إلى أنّ “مجموعة الإنزال البحري “مايكون إيلاند” غادرت سان دييغو إلى الشّرق الأوسط الإثنين الماضي”.
وأشار إلى أنّ “أكثر من 2000 جندي من وحدة المارينز توجّهوا إلى الشّرق الأوسط على متن مجموعة الإنزال”، كاشفًا عن أنّ “بحلول نهاية تشرين الثّاني المقبل، ستنتشر في محيط إيران 3 حاملات طائرات ومجموعتا إنزال”. وأكّد أنّ “مع حشد كلّ هذه القوّة في الشّرق الأوسط، سيكون لدى القادة خيارات كثيرة للتعامل مع إيران”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.