تظاهرات في إسرائيل للمطالبة بحكومة تضم الأحزاب العربية

8

شهدت مدن إسرائيلية عدة، مساء السبت، تظاهرات تطالب بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بمشاركة الأحزاب العربية، في مقابل احتجاجات نظمها ناشطون من اليمين رفضاً لإشراك تلك الأحزاب في الحكومة، ودعوا إلى إجراء انتخابات جديدة.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن آلاف المتظاهرين تجمعوا في ميدان هبيما وسط تل أبيب، مطالبين بتشكيل حكومة بالتعاون مع القائمة العربية المشتركة وحزب رعام (القائمة العربية الموحدة)، ورفعوا شعارات من بينها “بالشراكة والمساواة نغيّر الحكم” و”الشعب منحكم الدعم، شكّلوا حكومة الآن”، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه ميدان رابين.
وأضافت الصحيفة أن “تظاهرات مماثلة نظمت في عدة مواقع أخرى، بينها ميدان باريس في القدس، حيث تجمع مئات المحتجين، وساحة قاعة الأوديتوريوم في حيفا، إضافة إلى عشرات المتظاهرين في مبنى مسرح هبيما في بئر السبع، واحتجاج عند مفترق رأس عامر القريب من مدينتي الطيرة والطيبة”.
وأظهرت الصور التي نشرتها “هآرتس” مشاهد من الاحتجاجات في حيفا وتل أبيب، بينها لافتة تحمل الرقمين “67” و”53″، في إشارة إلى موازين القوى البرلمانية بعد الانتخابات؛ إذ يبلغ مجموع مقاعد الكتل والأحزاب المناهضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 67 مقعداً، تشمل 48 مقعداً للأحزاب اليهودية في معسكر التغيير و19 مقعداً للأحزاب العربية، مقابل 53 مقعداً لكتلة نتنياهو.
كما حمل أحد المتظاهرين لافتة باللغة الإنكليزية كتب عليها “67 مقعداً من أجل التغيير”، في إشارة إلى أغلبية معسكر التغيير بمشاركة الأحزاب العربية.
وتضمنت الصور أيضاً مشهداً احتجاجياً ساخراً يظهر مجسماً لشخصية سياسية أمام مرآة، مع عبارة “من بطل إلى صفر”، في إشارة إلى نتنياهو، إلى جانب لافتات وشعارات تنتقد الوضع السياسي وتطالب بالتغيير.
من جهتها، ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن “نحو 500 شخص شاركوا في تظاهرة ميدان هبيما للمطالبة بحكومة تضم أحزاباً عربية ويهودية”.
ولفتت إلى أن الاحتجاج قادته حركة “نقف معاً” اليسارية ذات التوجه الاشتراكي ثنائية القومية. ويختلف هذا التقدير عن تقدير “هآرتس” التي تحدثت عن آلاف المشاركين في الميدان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.