تقارير عن استعدادات إسرائيلية وأميركية لضرب إيران وطهران مستعدة ولن تقدم تنازلات ولا حوار تحت التهديد

نجل ترامب الاصغر يرفض الحرب والمفاوضات في طريق مسدود

9

في اليوم الـ126 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 235 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة،

أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهدا إلى استئناف الضربات واسعة النطاق ضد إيران، وأصدر تعليماته للجيش في وقت سابق من هذا الشهر بوضع خطط لهجوم جديد وكبير.

 ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن تقديرات إسرائيلية أنه تم رصد تحركات إيرانية الأسابيع الأخيرة تشير إلى استئناف الاستعدادات العسكرية.

و قال مصدر أمني بارز لقناة “برس تي في” الإيرانية إن طهران تستعد لخوض حرب شاملة ومتعددة الطبقات وواسعة النطاق في ظل استمرار تصاعد التوترات.

و قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تقدم أداء جيدا بشأن إيران، مضيفا “لم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بخصوص الطريقة التي نريد أن ننتصر بها”.

و أعلن الحرس الثوري أن ناقلة نفط عملاقة “مخالفة” اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري جنوبي مضيق هرمز.

و قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، إن على واشنطن رفع الضغوط والتهديدات والعقوبات قبل الانخراط بأي مفاوضات.

و أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، مشددا على أنه “لا مفاوضات” ما لم تنفذ واشنطن شروط بلاده.

والتقى  رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وبحث معه مستجدات الحرب العسكرية والاقتصادية على البلاد.

ومن المحتمل أن تكون الجولة المقبلة من الحرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر ضراوة من نظيراتها السابقات مع انحسار نافذة الدبلوماسية وميل كلا الطرفين إلى الحسم العسكري، وكون بقاء إيران أصبح مرهونا -في رأي محللين- بالضربة العسكرية التي تلوّح بها واشنطن منذ فترة.

وبحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فإن بلاده تقدم أداء جيدا بشأن إيران، وقال في تصريحات له  “لم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بخصوص الطريقة التي نريد أن ننتصر بها”. كما قال وزير خارجيته ماركو روبيو إن الحل السياسي لم يعد ممكنا مع طهران.

وأفادت صحيفة “فايننشال تايمز”، الأربعاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهدا إلى استئناف الضربات واسعة النطاق ضد إيران، في حين أكدت مسؤولة في البيت الأبيض معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة إشعال الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.

 وكان نتانياهو قال أنجزت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب 90% من مهمة إزاحة التهديد الإيراني ولم يتبق سوى 10% لإتمامها.  تجمعني علاقة صداقة متينة مع ترمب لكنها تقوم أيضا على مدى إدراكنا للخطر المشترك الذي يتعين علينا إزالته.

يأتي ذلك بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، وزيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير التي ركزت على جهود الوساطة. وتزامن ذلك مع زيارة غير معلنة قام بها وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل، ولم تُعلن نتائجها حتى الآن.

وتعزز فرضية الذهاب إلى موجة تصعيد جديدة، إذ تتمسك طهران بشروطها المسبقة للحوار، بينما ترفع واشنطن سقف شروطها، في وقت تدفع فيه تل أبيب باتجاه استئناف الضربات، بحسب تقارير صحفية وتصريحات رسمية.

وكشفت صحيفة “أتلانتيك”، الأربعاء، أن دونالد جونيور نجل الرئيس الأمريكي حث والده سرا على عدم شن حملة عسكرية على إيران، وأعرب باستمرار عن معارضته لهذا الصراع في محادثات خاصة، وفقا لمصدرين مطلعين على الخلاف.

وحسب المصدرين، فقد أوضح دونالد الابن موقفه من الحرب منذ اندلاعها في شباط الماضي، وواصل انتقادها في محادثات خاصة مع والده.

ورغم صمته العلني حيال الحرب على إيران وتداعياتها -تجنبا لإظهار خلافه مع والده على الملأ- أشار المصدران إلى أن موقف ترمب الابن الرافض للتدخل الأمريكي في الشؤون الخارجية راسخ منذ فترة طويلة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن الولايات المتحدة ‌لا يمكنها أن تتوقع حوارا مع إيران في ظل حصارها الذي تفرضه على البلاد وتهديدها لها، وذلك بعد يوم من زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران لمناقشة جهود ‌الوساطة والتطورات الإقليمية.

اما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقال لفايننشال تايمز:

 مستعدون للدبلوماسية لكننا سندافع عن أنفسنا.  لا سبب يدعو لتوقع إحراز تقدم الآن فأمريكا لم تبد رغبة في التوصل إلى تفاهم.

 لا ثقة لنا إطلاقا في صدق رغبة الإدارة الأمريكية المعلنة في السلام مع إيران.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.