جسر جوّي أميركي عسكري جديد من ألمانيا إلى الشرق الأوسط

26

أظهرت بيانات ملاحية من منصتي فلايت رادار و(ADS-B Exchange) المتخصصتين في تتبع حركة الطيران استمرار الجسر الجوي العسكري الأميركي بوتيرة مرتفعة من ألمانيا إلى الشرق الأوسط، قبل أن يمدد ترامب مهلة التهدئة بين واشنطن وطهران، مع استمرار الغموض بشأن مصير جولة جديدة من المحادثات.

ويكشف الرصد تسجيل 42 رحلة شحن عسكري أميركية على الأقل انطلقت من ألمانيا إلى المنطقة خلال نحو 48 ساعة.

كما تظهر البيانات أن جميع الرحلات المرصودة التي انطلقت من ألمانيا نُفذت بطائرات بوينغ سي-17 إيه غلوب ماستر 3 (Boeing C-17A Globemaster III)، وهي من أبرز منصات النقل الجوي الاستراتيجي في سلاح الجو الأميركي، والمخصصة لنقل القوات والعتاد والحمولات الثقيلة إلى القواعد الرئيسية ومناطق العمليات.

وتظهر القراءة الزمنية للبيانات تسجيل 20 رحلة في 19نيسان، و14 رحلة في 20 نيسان، و8 رحلات إضافية حتى وقت الرصد، ما يعني أن الحصيلة تظل مفتوحة على مزيد من الارتفاع.

وكانت الوحدة قد رصدت 124 رحلة شحن عسكري أميركية مكتملة على الأقل من ألمانيا إلى الشرق الأوسط خلال الفترة بين 12 و18 نيسان.

ويكتسب تسارع وتيرة هذا النشاط العسكري دلالة إضافية كونه يأتي في نافذة زمنية ضيقة وحساسة سياسيا، حيث لا يزال الغموض يكتنف مصير جولة المفاوضات الجديدة بين طهران وواشنطن، قبل ساعات من انتهاء التهدئة الحالية.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.