حجازي استهجن الحملات في حق سلام وثمّن إقرار قانون العفو

6

عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي برئاسة المفتي الدكتور وفيق محمد حجازي الذي ثمن “إقرار قانون العفو العام رغم الملاحظات الكثيرة عليه، معتبرا أنه “لا يزال منقوصا طالما لم تتحقق المصالحة الوطنية بعد”، مستهجنا “الحملات المسعورة بحق رئيس الحكومة المؤتمن على الدستور والقانون وصلاحية رئاسة الحكومة”.   واعتبر أنه “لا يجدي البكاء شيئا طالما لم يحم الجيش اللبناني وبالمقابل يمنع أفراد عائلات شهدائه من الحديث عن بيان الحقيقة بشأن مقتل أبنائهم ولم يسلم من قتلهم أو تسبب بذلك من قيادات في الجيش نفسه”، مستغربا من “بعض الكتل إظهار حرصها على الجيش وهي التي تسببت بمقتل أفراد منه وما تفجير الانفاق ببعيد”. 

وهنأ حجازي الشعب السوري وقيادته الجديدة بصدور “أحكام الإعدام المستحقة بحق النظام البائد ورموزه”، مؤكدا أنه “وبمجرد صدور الأحكام بحقهم هو دليل عافية”، كما شجب “محاولات التطاول على المرجعية دار الفتوى”، مؤكدا على “فشل كل الأبواق المشؤومة والمواقع المسمومة المعروف من وراءها”، مطالبا أصحابها بالاعتذار من أهالي السجناء الإسلاميين الذين كان يتغنى بتعذيبهم ويجلس مع جلادهم”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.