حركة “السلام الآن” تكشف عن ضم غير معلن للضفة وسموتريتش يعتبره شهادة إنجاز

7

كشفت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية عن تقرير يؤكد اتخاذ الحكومة الإسرائيلية إجراءات تنقل صلاحيات الإدارة في الضفة الغربية المحتلة للمستوطنين، متهمة إياها بالضم غير المعلن. وذكرت الحركة أن الحكومة الإسرائيلية أقامت نحو 23 بؤرة استيطانية خلال عامين ونصف عام في المناطق المصنفة “ب” وفق اتفاق أوسلو.
وأضافت أن سياسات الحكومة في المنطقتين “أ” و”ب” تعد خرقا للاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، وتأتي ضمن مسعى لإضعافها اقتصاديا وسياسيا وأمنيا من خلال تجميد أموال المقاصة وإمدادات الوقود بهدف إضعاف السلطة الفلسطينية.
وأوضحت “السلام الآن” أن هذه الإجراءات تتجاهل الالتزامات الدولية وتخلق حالة تسمح بتوسيع المستوطنات إلى داخل المدن والقرى الفلسطينية، مؤكدة أن نقل الصلاحيات للإدارة المدنية يجري دون إعلان رسمي لإبطال اتفاق أوسلو أو ضم الضفة.
من جهته، وصف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش التقرير بأنه “شهادة إنجازات” للحكومة.
وقال سموتريتش إن ما يجري هو “تصحيح لأخطاء استمرت 30 سنة”، معربا عن فخره بما سماها “ثورة الاستيطان” لمنع إقامة دولة فلسطينية.
وأشار وزير المالية الإسرائيلي إلى أن ما يُوصف بضم الضفة هو بالنسبة للحكومة “مسعى لإقامة منطقة أمنية”.
ميدانيا، أصيب 6 فلسطينيين الثلاثاء، بينهم أطفال ونساء، جراء هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الجيش الإسرائيلي على قرية المغير شمال شرق رام الله.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.