دوريل من الديمان: تأكيد عمق الصداقة التاريخية بين فرنسا ولبنان
الديمان – عادل كروم
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، السفير الفرنسي في لبنان باتريك دوريل، ترافقه زوجته ناصيرا والمستشارة السياسية في السفارة رافاييل.
وفي مستهل اللقاء، شكر السفير دوريل البطريرك الراعي على استقباله، مشيرًا إلى أن هذه زيارته الأولى إلى غبطته في الصرح البطريركي، بعدما سبق أن التقيا في حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما تحدث دوريل عن معرفته السابقة بلبنان والمنطقة، ولا سيما خلال فترة عمله في سوريا، حيث اعتاد زيارة لبنان، معربًا عن تقديره لما يمثله هذا البلد من خصوصية تاريخية وإنسانية.
وبعد الاطمئنان إلى صحة البطريرك الراعي، تناول اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، والصداقة التي تربط الشعبين، ولا سيما الروابط التاريخية بين فرنسا والموارنة، إضافة إلى أهمية استمرار التعاون ودعم المؤسسات اللبنانية.
بدوره، رحب البطريرك الراعي بالسفير دوريل، متمنيًا له التوفيق في مهمته الدبلوماسية، ومعربًا عن تقديره للعلاقات اللبنانية–الفرنسية وللاهتمام الذي توليه فرنسا للبنان وشعبه. كما استقبل الراعي كان استقبل السيد وائل الأسعد، وعرض معه عددًا من الشؤون الاجتماعية والحياتية التي تشغل العائلات اللبنانية، وما يواجهه المواطنون والشباب من تحديات في حياتهم اليومية، وسط تأكيد أهمية التضامن والمحافظة على روح التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
ثم استقبل البطريرك وفدًا من “تيار المردة”.
بعدها استقبل وفد راعوية المرأة، بحضور النائب البطريركي المطران الياس نصار والمطران جوزيف نفاع، والأم نزهة خوري، ومسؤولة الراعوية السيدة ميرنا مزوّق، وعددا من الراهبات والسيدات، في لقاء خُصص لتكريم الأم دومينيك الحلبي تقديرًا لمسيرتها الطويلة في خدمة المرأة في الكنيسة والمجتمع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.