«سنتكوم» تجهز خططاً لشن ضربات جديدة وتنتظر تفويض البيت الأبيض… وترامب يتلاعب بالتوقيت

10

في اليوم الـ130 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 239 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر.

نقلت صحيفة “ذا هيل” عن مصدر قوله إن القيادة المركزية الأميركية أعدت خططا لتنفيذ ضربات ضد إيران حال صدور تفويض من البيت الأبيض.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب “نفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غدا لكنني لن أكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة”.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين القول إن الرئيس ترامب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وقالت المصادر ذاتها إن ترمب اطلع على خيارات تشمل ضرب جزر ومنشآت نووية إيرانية، مشيرة إلى أن السفن الحربية الأميركية بالشرق الأوسط تستعد لضربات محتملة على إيران خلال أسابيع.

ولاحقا، قال إن بلاده لن توجه ضربة لإيران يوم الاحد، وذلك خلال رده على أسئلة الصحافيين قبل مغادرة البيت الأبيض متوجها إلى ولاية ميشيغن الأميركية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك مؤشرات استخبارية على أن إيران ووكلاءها قد يحاولون شن هجمات للتشويش على الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 27 تشرين الأول الجاري.

وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي مستعد للرد، وأضاف “أحذر أعداءنا بأنهم سيتلقون ضربات قوية جدا وأشد مما يتخيلون”.

وتوعد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بأن رد طهران سيكون مضاعفا على أي هجوم يستهدفها حتى وإن كان محدودا.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين إيرانيين قولهم إن طهران وضعت خططا لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج، إذا شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جديدا.

ونقلت وكالة «تسنيم» الايرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله: لم نغادر المفاوضات أبدا ونتبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء. المشكلة تكمن في أن واشنطن تبدو مصرة ومتمسكة بمطالبها الأحادية. وعملية العزلة الاقتصادية الأميركية ضدنا تعد إرهابا اقتصاديا وعملا حربيا.

ومضيق هرمز ليس آمنا لأن أميركا وإسرائيل أساءتا استخدامه.

أميركا وإسرائيل تواصلان استغلال المنطقة بأسرها لشن عدوان عسكري ضدنا.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن سفير إيران لدى إسلام آباد أن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات مع واشنطن. وأضاف السفير الإيراني لدى باكستان أن طهران أبدت، خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني، استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز بشرط أن تلغي الولايات المتحدة الحصار البحري، موضحا أن باكستان ستواصل لعب دورها المحوري في حل النزاع.

وحول التفاوض قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لـ«شبكة فوكس نيوز»:

سؤالي حاليا هو هل أبرم اتفاقا مع الإيرانيين أم أقضي عليهم نهائيا؟

نعرف بالضبط ما يجري في جبل الفأس بإيران ونعلم أن المنشآت النووية الثلاث الأخرى دمرت بالكامل.

الإيرانيون لا يقومون بتحركات كبيرة فيما يخص المنشآت النووية ونحن نراقب الوضع. أسعار البنزين ستنخفض بسرعة هائلة للغاية وسيكون ذلك قريبا جدا.  ننقل اليوم عبر مضيق هرمز منتجات أكبر مما كنا ننقله قبل اندلاع الحرب.

الى ذلك، أكد المركز المشترك للمعلومات البحرية تسجيل 28 عملية عبور للسفن يوميا في مضيق هرمز بمساعدة أميركية خلال الـ72 ساعة الماضية. وقال المركز إن مضيق باب المندب لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة التجارية، لكنه يعد منطقة متقلبة أمنيا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.