طهران تهدد برد “ساحق” على أي هجوم وواشنطن تحذر رعاياها وعراقجي يتهم الاوروبيين بمشاركة أميركا وإسرائيل بالحرب على إيران
تعزيز الشراكة مع روسيا وتمسك بالحل الديبلوماسي وأمن لبنان
في اليوم الـ124 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 233 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة،
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الاثنين، إن طهران لا تستبعد احتمال اندلاع الحرب، محذرًا من أن الرد الإيراني هذه المرة سيكون أشد بكثير. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها محبي للتلفزيون الرسمي الإيراني، تناول فيها آخر التطورات في المنطقة.
وقال محبي: “لا نستبعد احتمال الحرب، وردنا هذه المرة سيكون أشد بكثير”.
وأضاف أنهم لم يستخدموا قط سلاحًا يتطلب ظروفًا خاصة في ظروف أقل خصوصية، قائلًا: “ستواجه الولايات المتحدة هذه المرة مشكلات كبيرة جدًا، وسيشهد العالم أزمة طاقة خطيرة”.
وأشار محبي إلى أنه إذا أصبحت المنطقة غير آمنة بالنسبة لإيران، فلن يبقى أي مكان آمن فيها، لافتًا إلى أن طهران ستلجأ إلى عناصر المفاجأة في حال تصاعد الحرب مجددًا.
وأصدرت عدة سفارات أميركية في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للمواطنين الأميركيين في المنطقة، مشيرة إلى تهديدات محتملة من إيران أو الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وبالتوازي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن انعدام الأمن في مضيق هرمز نتيجة مباشرة لما وصفه بالعدوان الأميركي الإسرائيلي.
اما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقال: أكدت ونظيري الإيراني على مسألة تعزيز الأمن في لبنان. و أجرينا مفاوضات مثمرة وتعاوننا مع إيران في تطور. وروسيا ملتزمة بوثيقة التعاون الإستراتيجي مع إيران. لن نتنازل عن الالتزام بالوثيقة الإستراتيجية مع إيران ومتقاربون في وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية. نطالب بتشكيل منظومة عالمية عادلة على أساس ميثاق الأمم المتحدة. العاملون الروس سيعودون شيئا فشيئا إلى محطة بوشهر النووية في إيران. تبادلت وجهات النظر مع نظيري الإيراني بشأن أمن المنطقة. نرحب بتوجه إيران للوسائل الديبلوماسية لتحقيق السلام وروسيا مستعدة للبحث عن مخرج للأزمة الراهنة. من المهم عودة الأمور في مضيق هرمز والمنطقة إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
ورد وزير الخارجية الإيراني: نرحب بأي مبادرة تضمن الأمن وتعززه في منطقتنا دون تدخل قوى من خارجها. الأوروبيون شركاء في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
لا حل للقضايا في منطقتنا سوى الحوار ونوصي الأوروبيين باتباع نهج العقلانية والديبلوماسية. طرحنا آلية لتعزيز العلاقات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية مع روسيا. عقدت لقاء مثمرا ومهما مع وزير الخارجية الروسي وعلاقتنا بموسكو إستراتيجية. نتشاور ونتعاون باستمرار مع روسيا بشأن القضايا الدولية والإقليمية. تعاوننا الاقتصادي مع روسيا يمضي في مسار جيد ولا عقبات أمام هذا التعاون. العدوان الأميركي الصهيوني على إيران والحصار الاقتصادي سببان رئيسيان لانعدام الأمن في المنطقة. بحثت مع لافروف التطورات في اليمن ولبنان وفلسطين وأفغانستان. انعدام الأمن في مضيق هرمز نتيجة مباشرة للعدوان الأميركي الإسرائيلي.
وفي بكين قال رئيس الوزراء الصيني -وفق وكالة شينخوا- إن بلاده مستعدة لتعزيز التعاون مع إيران، داعيا الأطراف المعنية إلى استئناف المفاوضات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.