فرعون أمام وفد رابطة الروم الكاثوليك: لا خلاص إلا بإنهاء السلاح وإقرار الإصلاحات

6

استقبل الوزير السابق ميشال فرعون في مكتبه في الأشرفية وفد اللجنة التنفيذية لرابطة الروم الكاثوليك برئاسة القنصل غابي أبو رجيلي، وكان عرض لشؤون الرابطة وأوضاع الطائفة الروم الكاثوليك والتطورات السياسية والوطنية التي يشهدها لبنان.

وشجع  فرعون وشجٌع نشاط الرابطة، وأكد “أهمية تجاوز الاصطفافات الطائفية في هذه المرحلة وتعزيز الحضور الوطني الفاعل والعمل بروح تتجاوز الخلافات الضيقة لمواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بلبنان”، مشيرا إلى أن “المجلس الأعلى للروم الكاثوليك كانت تتخذ قراراته بالتوافق والإجماع”، معتبراً أن “تلك المقاربة كانت تسهم في تعزيز وحدة المجلس وإرساء الديموقراطيةً فيه”.

 ورأى أن “لبنان يمر بمرحلة بالغة الدقة والخطورة في ظل استمرار الاحتلا الإسرائيلي لأجزاء من أراضيه، واستمرار رفض أحد المكونات اللبنانية تسليم سلاحه رغم القرارات الحكومية الداعية إلى ذلك، بالإضافة إلى التعثّر في تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية المطلوبة، ما يفاقم المخاطر التي تهدد البلاد ويزيد من أزماتها”.

وأكد أن “الطائفة الكاثوليكية كانت ولا تزال جسرًا للحوار والتلاقي بين مختلف المكونات اللبنانية، وهي من الطوائف المؤسسة للبنان وشريك أساسي في مسيرته الوطنية”، مذكّراً بـ”دورها في تحقيق الاستقلال وفي مختلف المحطات والقرارات الوطنية الكبرى”.

وشدد على “ضرورة احترام الشرعية الدولية والتزام القرارات الصادرة عنها وتنفيذها وتحصين التضامن والعلاقات مع الدول الاوروبية والعربية الصديقة الداعمة للدولة ومؤسٌساتها الشرعيٌة وجيشها، ودعم رئيس الجمهوريٌة في خطواته الآيلة للخروج من دائرة الخطر في لبنان وفي مسار واشنطن، مع الترحيب لاعادة فتح صفحة انفتاح التبادل التجاري مع المملكة العربية السعودية الصديقة”.

ختم مؤكدا أن “مواجهة التحديات الخارجية لا يمكن أن تنجح من دون تعزيز الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف والتمسك بالدستور، إلى جانب الإسراع في تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية بعيداً من تعطيل الحلول، بما يحفظ استقرار لبنان ويعزز فرص نهوضه واستعادة دوره. فلا مجال للخلاص إلٌا عبر عودة الأرض وإنهاء السٌلاح خارج الدٌولة وإقرار الإصلاحات واعتماد الحياد لإزالة الخطر على الكيان”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.