قبلان: لا شيء أخطر على لبنان من ضرب تراث الدولة وعقيدتها

2

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان “ان لا شيء أخطر على لبنان من ضرب تراث الدولة اللبنانية وعقيدتها وطابعها التكويني وسط لعبة أميركية صهيونية تريد ابتلاع البلد كهيكل ووظيفة ومصالح سياسية وأمنية (…)”. ولفت الى ان “خطورة القضية، تتعلق بتجريد لبنان من هويته الكيانية وقدراته الأمنية وما يلزم من شروط بقائه واستقلاله”، وقال :”والعدو الصهيوني يريد أن يُظهر الجيش اللبناني كنازح مثل أي نازح بهدف كسر الثقة بمشروع الدولة وتعزيز فكرة التمزيق الوطني والخصومة مع المقاومة تمهيداً لمشروع الإبتلاع الصهيوني للبنان ضمن خرائط إسرائيل الكبرى (…)”. أضاف: (…) الرئيس جوزاف عون مطالب بميزان التكوين الدستوري للدولة وما يلزم لسيادة لبنان وليس ضرب السيادة والعقيدة الوطنية أو التنازل عمّا يحمي لبنان ضمن مشروع أميركي ابتلاعي للبلد، ومن يفعل ذلك يخسر قدرته الوطنية ولا يعود ملاذاً مرجعياً”.
وأكد أننا “لن نقبل بأي صفقة تطال هوية الدولة وعقيدتها السياسية ومصالحها الأمنية والأخلاقية وسنمنعها بشدة”، وقال: (…) المقاومة ضرورة جذرية وسيادية للبنان (…)، ولن نقبل بأي التزام سياسي أو أمني على حساب سيادة لبنان وأخلاقية مشروعه الوطني التأسيسي (…)”. والسلطة الحالية مطالبة بلبنانيتها وسيادتها، وما تقوم به في واشنطن انبطاح سياسي وأمني بسبب الإلتزامات التي تخنقها(…)”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.