كاتس يصدر أوامر للجيش بالاستعداد لتهجير مخيم جديد في الضفة
أصدر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تعليمات للجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم آخر للاجئين في الضفة الغربية، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي يصفها بـ”مكافحة الإرهاب”، وذلك على غرار العمليات التي نفذت في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس. معلنا رغبة سلطته بمهاجمة منشآت الطاقة الايرانية لكن واشنطن لا تسمح بذلك الآن. وقال ان إسرائيل دمرت 70 بالمئة من غزة ونقلت تجربتها الى جنوب لبنان حيث محينا عشرات القرى.
وجاء القرار خلال اجتماع أمني عقده كاتس، مساء الاثنين، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، ورئيس مديرية العمليات إيتسيك كوهين، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، وقائد القيادة المركزية آفي بلوت، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
وفي ذات السياق، قرر جيش الاحتلال تأجيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة، وذلك لتجنب تصدر الملف الفلسطيني جدول أعمال لقائه المرتقب مع دونالد ترامب.
بحسب ما نقله موقع “واللا” العبري، فقد صرح مسؤول أمني أن الوضع في الضفة الغربية يشبه “كرة ثلج تتدحرج”، محذرًا من أن السيطرة على كرة الثلج هذه ستصبح أكثر صعوبة مع استمرار التصعيد.
ووفقًا للموقع، فإن كبار قادة جيش الاحتلال يصفون الوضع في الضفة الغربية بأنه “شديد الخطورة وقابل للانفجار”، ولذلك رفع الجيش عدد قواته المنتشرة إلى 26 كتيبة.
وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن قرار تأجيل العملية الواسعة يأتي لتفادي إثارة غضب الإدارة الأميركية أو تحويل القضية الفلسطينية إلى محور المحادثات في واشنطن، بدلًا من الملفات التي تعدها إسرائيل أكثر إلحاحًا، وهي إيران ولبنان وقطاع غزة.
وأشار “واللا” إلى أن جيش الاحتلال يؤكد أن الحريق الذي اندلع قرب بؤرة “حفات جلعاد”، وأعقبه طعن مستوطن واستشهاد فلسطينيين، لم يكن متعمدًا، خلافًا لما تم تداوله في البداية.
وقال ضابط كبير في القيادة الوسطى بجيش الاحتلال، إن التحقيقات أظهرت أن الحريق نجم عن إلقاء سيجارة، قبل أن يتحول إلى حريق واسع، مضيفًا أن الشرطة أطلقت سراح المشتبه بهما في القضية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.