كارلوس غصن بريء

23

تعرفت على رجل الأعمال الكبير كارلوس غصن من خلال صديق لي يعيش في اليابان كان قد جاء الى لبنان ليدعم حملة الإفراج عن السيد كارلوس الذي سُجن ظلماً وعدواناً دون تحقيق أو محاكمة حقيقية كل ما في الأمر أنّ السيّد كارلوس استلم شركة نيسان وكان عليها ديناً بقيمة 30 مليار دولار.
استطاع خلال 3 سنوات أن يسدّد الدين، وبعد مرور 6 سنوات على وجوده في رئاسة شركة نيسان وشركة رينو الفرنسية فوجئ بتوقيفه في مطار في اليابان.
وقبل أن يشرح مدى الظلم والقهر الذي تعرّض له بسبب نجاحه أولاً في تسديد الديون البالغة 30 ملياراً.
والعجيب الغريب أنه عندما أوقف كان في صندوق الشركة 3- ملياراً، يكفي أنّ هذين الرقمين ليتأكد أنّ السيد كارلوس مظلوم وعلى الحكومة اليابانية أن تعتذر منه وأن تحترمه وتدفع له حقوقه المعروفة عالمياً، لا التنكيل به وحبسه واضطراره للهرب من الظلم الذي تعرّض له..
أكرّر تهنئتي للسيّد كارلوس غصن على الثقة به، وأدعو له بالصحة والعافية
إذ عقد مساهمو شركة نيسان العالمية اجتماعا انتقدوا فيه بشدة الادارة الحالية. وطالب بعض المساهمين بعودة كارلوس غصن، في إشارة واضحة الى تراجع الثقة بقدرة الادارة الحالية على تجاوز التحديات التي تواجه الشركة.
ورغم الجدل الذي لا يزال يحيط بغصن منذ مغادرته اليابان، فإن استحضار اسمه خلال الاجتماع يعكس حجم الإحباط من الاداء الحالي، خاصة في استمرار الضغوط المالية وتراجع نتائج نيسان في سوق يشهد منافسة متزايدة.
وينظر الى غصن على انه الشخصية التي قادرت الشركة سابقا للخروج من ازمة مالية كبيرة. إلا ان طرح فكرة عودته لا يعني بالضرورة وجود احتمال واقعي لذلك، بقدر ما يعكس رغبة المساهمين في رؤية قيادة اكثر حسما وقدرة على اعادة الشركة الى مسار النمو.
عوني الكعكي

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.