مونديال 2026: إسبانيا تتغلب على فرنسا 2-صفر وتبلغ الدور النهائي للمرة الثانية في تاريخها

5

تأهل منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 إثر فوزه على نظيره الفرنسي، مساء الثلاثاء في دالاس، بنتيجة 2-صفر. ويواجه الفريق الإسباني في المباراة النهائية الفائز من المواجهة بين إنكلترا والأرجنتين المقرر إجراؤها الأربعاء.

أحرزت إسبانيا بطاقة إلى الدور النهائي لكأس العالم لكرة القدم 2026 إثر فوزها على منتخب فرنسا، مساء الثلاثاء في مدينة دالاس، بنتيجة 2-صفر. سجل أويارزبال هدف التقدم بركلة جزاء في الدقيقة 22 وأضاف بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58.

كان بإمكان فرنسا أن تصبح ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم يصل إلى ثلاث نهائيات متتالية، بعد ألمانيا (1982 و1986 و1990) والبرازيل (1994 و1998 و2002). لكنها فشلت وخسرت أمام منافس أقوى وأفضل منها، فتأهلت “لاروخا” إلى النهائي الثاني في تاريخها من دون أن ترتعش.

بالمقابل، بلغت إسبانيا المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخها بعد 2010 عندما فازت باللقب أمام هولندا 1-صفر.د

شهدت التشكيلة الأساسية لمنتخب “الديوك” تغييرين مقارنة بتلك التي لعبت أمام المغرب في ربع النهائي، مع عودة لاعب الوسط أوريليان تشواميني لمكانه بعد أن غاب عن آخر مباراتين “للديوك” أمام الباراغواي (1-صفر) و”أسود الأطلس” (2-صفر)، ليكون أمام الدفاع إلى جانب أدريان رابيو، فضلا عن مايكل أوليزيه كلاعب وسط هجومي، وذلك خلف ثلاثي الهجوم (مبابي-ديمبيلي-باركولا).

بات واضحا أن المواجهة ستكون متوازنة

من جانبها، دخلت إسبانيا بالتشكيلة التي بدأت بها مباراة بلجيكا (2-1)، وجلس لاعب الوسط بيدري على دكة البدلاء في حين كان فابيان رويس أساسيا إلى جانب رودريغو وأليكس باينا، فيما لعب داني أولمو حلقة الوصل بين الخطوط الثلاثة.

وفي الهجوم، دخل لامين يامال الذي احتفل بعيده التاسع عشر، إلى جانب ميكل أويارزابال.

وفيما كان اللعب متكافئا بين الفريقين، ارتكب المدافع الأيسر لوكا ديني خطأ واضحا على يامال في منطقة الجزاء ليعلن الحكم إيفان بارتون من سالفادور عن ركلة جزاء حولها أويارزابال لهدف التقدم في الدقيقة العشرين.

ضربة موجعة لفرنسا

تلقت فرنسا، التي وجدت نفسها متخلفة في النتيجة للمرة الأولى منذ انطلاق البطولة، ضربة موجعة بعد ذلك بخروج مدافعها وليام صليبا بداعي الإصابة، فدخل ماكسونس لاكروا (لاعب فولسبورغ الألماني) في مكانه.

ظلت إسبانيا متماسكة ومرتبة، واستمرت في خلق الفرص الخطرة على الرغم من أن فرنسا تحركت أيضا إلا أنها بدت مرتبكة وارتكبت أخطاء مباشرة بسبب الضغط الإسباني المستمر، إلى أن اقترب فابيان رويس من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 38 بعد أن قدم الحارس مايك مينيون تمريرة لأليكس باينا، فمرر الكرة ليامال، والذي مرر بدوره لرويس قبل ان يتدخل قلب الدفاع دايو أوباميكانو ويبعد الكرة لضربة ركنية.

تغييرات ديشان لم تجد

هذا ما دفع ديشان لإقحام دوي في مكان باركولا. ولكن ذلك لم يمنع فريقه من تلقي هدف ثانٍ في الدقيقة 58 إثر لقطة جماعية منسقة انتهت بتبادل الكرة بين المدافع بيدرو بورو وزميله داني أولمو فتوغل لاعب توتنهام الإنكليزي ليسدد في زاوية الحارس مينيان.

تعقدت مهمة فرنسا، وبدت إسبانيا في طريق مريح إلى المباراة النهائية. وفي مؤشر على عجز اللاعبين الفرنسيين عن تهديد مرمى الإسبان، لم يظهر كيليان مبابي سوى في الدقيقة 66 عندما سدد بقوة داخل المنطقة فحولها كوكوريا لضربة ركنية لم تأت بأي نتيجة.

اضطر ديشان لتغيير لاعبين بعد استراحة التبريد الثانية، فدخل ريان شرقي في مكان أوليزيه وتيو هرنانديز في مكان لوكا ديني. أما مدرب إسبانيا، فقرر إراحة أويارزبال وأولمو ورويس، ليدخل في مكانهم فيران توريس مهاجم برشلونة وميكيل مورينو (أرسنال) وبيدري (برشلونة).

تمكنت فرنسا من الحصول على فرصة سانحة في الدقيقة 80 عندما قدم شرقي تمريرة في العمق لمبابي فتدخل الحارس سيمون لكن دوي استعاد الكرة ليسدد وسط المدافعين من دون جدوى.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.