نتنياهو يتحدى: لا إعمار لغزة دون نزع سلاحها ولا قيود أميركية على تحركاتنا في لبنان
قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه لن تكون هناك عملية إعادة إعمار في قطاع غزة دون نزع سلاحه، بما يخالف بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع. جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وبحسب “يديعوت أحرونوت”، جاءت تصريحات نتنياهو وسط تقارير تفيد بأن “مجلس السلام” يعتزم المضي قدما في إعادة إعمار المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، دون نزع سلاح حركة “حماس”.
وفي حين التزمت حركة “حماس” ببنود المرحلة الأولى، عبر الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، تقول مصادر فلسطينية إن إسرائيل لم تفِ بالتزاماتها الإنسانية، وواصلت عملياتها العسكرية، ما أسفر عن استشهاد 1066 فلسطينيا وإصابة 3445 آخرين.
أما المرحلة الثانية، فتتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي لا يزال يسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحته، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل الفلسطينية. إلا أن إسرائيل تتمسك، وفق تصريحات نتنياهو، بجعل نزع السلاح شرطا مسبقا لإعادة الإعمار.
وفي الشأن اللبناني، نفى نتنياهو وجود قيود أمريكية على تحركات الجيش الإسرائيلي في لبنان، مدعيا أن ترامب لم يطلب من إسرائيل الامتناع عن التحرك ضد ما وصفها بـ”أنفاق الإرهاب”. وقال: “سمعت ما يُقال في وسائل الإعلام بأن الرئيس ترامب طلب عدم التحرك ضد أنفاق الإرهاب”.
وأضاف: “هذه مجرد خرافة وأخبار كاذبة، فهو لم يقل لي شيئا بهذا الشأن، وأنا لم أطلب منه ذلك. نحن نتصرف وفقا لاعتباراتنا”.
غير أن هذا التصريح يتعارض مع ما أوردته «هيئة البث» الإسرائيلية أواخر الشهر الماضي، إذ أفادت بأن تل أبيب زودت الجانب الأميركي بمعلومات استخباراتية مفصلة عن أنفاق تابعة لـ”حزب الله” في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، سعيا للحصول على موافقة أمريكية تتيح للجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات في المنطقة.
وامس، عاد نتنياهو تكرار ان لا سلاح نوويا لإيران طالما بقي في رئاسة الوزراء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.