جال وزيرا البيئة تمارا الزين والزراعة نزار هاني، في صيدا والصرفند، حيث إطلعا على الواقعين البيئي والزراعي والسعي لتعزيز التنسيق في الإستجاية للتحديات الراهنة.
ووصل الوزيران الى سرايا صيدا حيث كان في استقبالهما محافظ الجنوب منصور ضو.
وقالت الوزيرة الزين بعد الإجتماع (…) لزيارتنا بعد بيئي مهمً، إذ نعلم أن العدوان، سواء السابق أو الحالي، تسبّب بأضرار بيئية كبيرة. والبيئة مترابطة بشكل مباشر مع الزراعة، لذلك كنّا قد بدأنا في الأشهر الماضية بوضع حجر الأساس لخطة التأهيل البيئي للمناطق المتضرّرة، خصوصًا في الجنوب والبقاع. لكن، للأسف، عادت الأضرار لتتفاقم، ما يفرض علينا توسيع هذه الخطة لتشمل الأضرار الجديدة، والاستمرار في العمل على إعادة التأهيل”.
وأعلنت الزين “اننا نعمل على إطلاق مبادرة بيئية في ما يتعلق بمراكز النزوح، على أمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت، لنباشر فورًا بتنفيذ خطة التأهيل البيئي بشكل فعلي وسريع”.
وجال الوزيران الزين وهاني برفقة المحافظ ضو متفقدين مقر غرفة عمليات إدارة الكوارث والازمات وآلية عملها في الاستجابة لاحتياجات النازحين.
وزارت الزين وهاني سوق الجملة في مدينة صيدا، كما زارا معمل توضيب “منانا” في الصرفند . وتأجلت جولتهما بتفقد مقر اتحاد بلديات صور ومراكز الايواء المحاذية في المنطقة، بسبب العدوان الإسرائيلي الذي حال دون إكمال الجولة عبر القصف المتكرر لجسر القاسمية أثناء وجود الوفد في بلدة الصرفند.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.