وفاة 5 معتمرين وإصابة 30 بجروح متفاوتة بانقلاب حافلتهم في درعا

سلام تابع الحادثة وكلف متري إجراء الاتصالات لمتابعة أوضاع المصابين

4

انقلبت قبيل فجر حافلة ركاب كبيرة تحمل لوحة أردنية، كانت تقلّ معتمرين من الجنسية اللبنانية والفلسطينية في طريقهم من صيدا في لبنان إلى السعودية لأداء مناسك العمرة عندما انقلبت بهم الحافلة في منطقة درعا بسوريا.

وبحسب مصادر طبية، أسفر الحادث عن وفاة 5 اشخاص واصابة عشرات الجرحى، بينها عدد من الحالات الخطيرة تم نقلهم بسيارات الاسعاف الى المستشفيات القريبة من مكان الحادث، وتابع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الحادثة معتبرا أن «أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين بدرعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من وقوع عدد من الضحايا والإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم، كما طلب من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين متابعة الحادثة ميدانيًا، والعمل على مواكبة التطورات المرتبطة بها. كذلك، تتابع وزارة الخارجية والمغتربين، عبر سفارة لبنان في دمشق، الحادث الذي تعرضت له حافلة المعتمرين اللبنانيين وقد أعطى وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجّي، تعليماته إلى سفارة لبنان في دمشق بالوقوف إلى جانب المصابين، والتنسيق مع السلطات السورية المختصة وإدارات المستشفيات، وصدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة بيان أعلن أن وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين أجرى اتصالا بنظيره السوري الدكتور مصعب نزال العلي لمتابعة أوضاع المعتمرين اللبنانيين الذين انقلبت بهم الحافلة وتم خلال الإتصال بين الوزيرين ناصر الدين والعلي تنسيق الجهود الإغاثية لنقل الضحايا والجرحى إلى لبنان.

كما تتابع غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي الحادث الاليم، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة.

وبحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقون العلاج في مشفى درعا الوطني. كما جرى نقل حالتين حرجتين إلى أحد مستشفيات دمشق لتلقي العلاج اللازم،أما بقية الركاب، وعددهم 14 شخصًا، فقد تعرضوا لإصابات طفيفة اقتصرت على رضوض.

وتُستكمل الإجراءات لنقل جثامين الضحايا وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللبنانية – السورية، فيما تواصل غرفة العمليات المركزية متابعة أوضاع المصابين في المستشفيات، كل حالة على حدة، بالتنسيق مع الجهات اللبنانية والسورية المعنية.

بدوره تابع النائب عبد الرحمن البزري أوضاع المصابين وأجرى لهذه الغاية اتصالاً بدولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وأكد البزري «استمرار اتصالاته مع الجهات الرسمية والمعنية للاطمئنان إلى أوضاع المصابين وتأمين كل ما يلزم لهم، متمنياً لهم الشفاء العاجل والعودة سالمين إلى وطنهم».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.