إيران تواصل تبادل الضربات مع اسرائيل والحرس الثوري مستعد “لسيناريوهات معقّدة”
هاجمت مواقع صناعية وكنّا حذرناها
واصلت كل من إيران وإسرائيل تبادل الهجمات في الأسبوع الرابع من الحرب، وبينما قالت تل أبيب إنها استهدفت مواقع لإنتاج الصواريخ، أعلنت طهران سقوط عدد من المدنيين، مؤكدة استعدادها لأي تصعيد محتمل.
وفي بيانات صادرة صباح الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو هاجم في غرب إيران منظومات إطلاق النار التابعة للنظام، ومنها منصات إطلاق ومستودعات للصواريخ التي تشكّل خطرا على إسرائيل.
وأوضح أنه هاجم الليلة في طهران بنى تحتية ومواقع استخدمها النظام لصناعة الوسائل القتالية، خاصة الصواريخ الباليستية، مشيرا إلى استهداف الغارات بنى تحتية تابعة للنظام في طهران.
كما أكد الجيش الإسرائيلي استمراره في العمل دون توقف لاستهداف منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية بهدف تقليص حجم إطلاقها على إسرائيل.
من جهته، أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل وما وصفها بقواعد أميركية في الخليج.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفّذ موجة جديدة من الضربات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف عسكرية وطاقة في إسرائيل ودول الخليج.
من جهتها، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية بوقوع قتلى وجرحى إثر قصف أميركي إسرائيلي استهدف منطقة سكنية في مدينة قم وسط.
كما أفادت وكالة «تسنيم» بوقوع غارة على منطقة سكنية في قم وأخرى بأرومية، في حين أعلنت إدارة الأزمات بمحافظة أذربيجان الغربية الإيرانية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء الهجوم الذي استهدف مدينة أرومية. وقال الحرس الثوري الإيراني إن “العدو الأميركي الصهيوني هاجم مراكز صناعية إيرانية رغم تحذيراتنا له من ذلك”. وفي مجمع اراك للماء الثقيل ومصنع للفولاذ في اصفهان. وحول ذلك، قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الايراني مجيد موسوي: «أنتم بدأتم اللعب بالنار، واستهداف البنى التحتية هذه المرة لن تكون المعادلة «عين بعين» على موظفي الشركات الصناعية المرتبطة بإسرائيل وأميركا للمغادرة فورا للحفاظ على حياتهم».
يأتي ذلك بينما أعلن مستشار قائد الحرس الثوري أن أبناء إيران تدربوا على ما وصفها بأكثر السيناريوهات تعقيدا، في إشارة إلى الجاهزية القتالية العالية للتعامل مع أي تصعيد عسكري محتمل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.