حبيب لبنان واللبنانيين أبو عبدالله في ذمّة الله
رحم الله وزير الطاقة في دولة قطر الاستاذ عبدالله بن حميد العطية… الذي كان من بين أبرز الوزراء في قطر، لا سيّما وأنه كان «يمسك» وزارة الطاقة التي هي أهم الوزارات والتي يعيش أهل قطر بسبب إنتاجها.
الوزير عطيّة كان يحب لبنان كثيراً… وله أصدقاء في كل لبنان.. وعندما كان يأتي في الصيف ليمضي إجازته الصيفية، كان في كل يوم ينتقل الى منطقة جديدة محتفلاً مع أصدقائه وإخوته الذين كانوا يصرّون على الاحتفال به.
كان من أوّل الخليجيين الذين عادوا للاصطياف في لبنان وبناء قصر في أجمل منطقة في الجبل ألا وهي منطقة ضهور العبادية التي تتمتّع بأجمل المناظر في الجبل، إذ تستطيع أن تسرّح نظرك بجمال القرى أمامك وهي منطقة قريبة من مطار بيروت الى مرفأ بيروت، وهي تقع مشرفة على وادي لامرتين.
وعندما عُقد مؤتمر الدوحة من أجل مصالحة وطنية لبنانية، كان المرحوم لا ينام وهو ساعد على حل المشاكل بين الزعماء اللبنانيين لما له من مكانة مرموقة عند الجميع.
أبو عبدالله تركنا وغاب، ولكن عطره ومحبته ستبقى في قلوبنا.
تغمّد الفقيد الغالي بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
كما أتقدّم من عائلته الكريمة ومن حكومة وحكّام دولة قطر الأصدقاء الذين لم يبخلوا يوماً بمساعدة اللبنانيين خاصة مساعدته الشهرية للجيش اللبناني بتعازي الحارة.
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون
عوني الكعكي
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.