زامير يعزز قوات الاحتلال في الضفة ويتحدث عن خزينة خاوية

«نطوّر إجراءات قتالية على جميع الجبهات»

8

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، رفع حالة التأهب في الضفة الغربية المحتلة مع اقتراب أعياد يهودية في أيلول المقبل، وتحدث عن “خزينة خاوية” في انتقاد لوزارة المالية.
وذكر جيش الاحتلال، في بيان، أن زامير وجّه خلال تقييم للوضع متعدد الجبهات، صباح الخميس، برفع حالة التأهب وتعزيز القوات في الضفة الغربية. مشيرا الى تطوير اجراءات قتالية في جميع الجبهات من ايران ولبنان وصولا الى غزة.
ويقول مسؤولون في المعارضة الإسرائيلية إن الحكومة، برئاسة بنيامين نتنياهو، تغض الطرف عن عنف المستوطنين، بهدف اجتذاب أصواتهم في الانتخابات المقبلة.
وقال زامير: “لا تزال أمامنا تحديات عديدة، ندفع بإجراءات قتالية في جميع الجبهات، من إيران ولبنان وصولًا إلى غزة، ونحافظ على حالة تأهب عالية في ظل قابلية التصعيد على عدة جبهات”.
أضاف: “في ضوء التوتر في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) واقتراب فترة الأعياد، أوعزت برفع حالة التأهب في فرقة نظامية إضافية، لتعزيز القوات في المنطقة”.
وتابع: “إضافة إلى ذلك، يجب الاستعداد لتفعيل وحدات وكتائب بشكل فوري لتعزيز القوات في المنطقة”.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأردف زامير: “سيكون الجيش، بجميع منظوماته، في حالة تأهب كاملة ومتعددة الجبهات خلال فترة الأعياد، ولن تكون هناك فترات توقف، ولن يتم تقليص القوات العملياتية”.
وتحل خلال أيلول/ سبتمبر المقبل عدة أعياد يهودية، بينها رأس السنة العبرية (11-13 سبتمبر)، ويوم الغفران (20 سبتمبر)، وعيد المظلة (25 سبتمبر إلى 3 تشرين الأول).
وأكمل زامير: “للأسف، نخوض أيضًا معركة على الميزانية. وفي وقت يكون فيه الجيش وأفراده في حالة استنفار في جميع الجبهات، يتعين علينا التعامل مع خزينة فارغة. وضع كهذا يمس بجاهزية الجيش”.
ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إن وزارة المالية لا تستجيب لاحتياجاته المالية، رغم انخراط قواته في صراع على عدة جبهات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.