الرئيس الأميركي أنقذ لبنان وسوريا وفلسطين!!!
كتب عوني الكعكي:
يجب أن نقدّر عالياً قرار الرئيس ترامب بمساعدة الشعب السوري وإنقاذه من جبروت النظام البائد، نظام بشار الأسد المجرم، مما ترك أثراً كبيراً على منطقة الشرق الأوسط. أما المستفيدون من قرارات الرئيس ترامب فهم:
أولاً: لبنان: لولا الرئيس ترامب لكانت إسرائيل احتلت لبنان بالكامل.
ثانياً: أمر من الرئيس ترامب بتحييد مطار بيروت وتركه يعمل بالرغم من الظروف الصعبة، وبوجود صواريخ تتساقط على ضاحية بيروت الجنوبية… ومن يتذكر منظر طائرة الـ«MEA» وهي تقلع من مطار بيروت، والصواريخ الإسرائيلية تنهمر على الضاحية.
ثالثاً: جرت عدّة محاولات لإنهاء الحرب، ولكن للأسف فإنّ الحزب كان لا يستجيب إلاّ للأوامر الإيرانية التي تمنعه من تسليم سلاحه.
أمّا في سوريا: فإنّ الشعب السوري البطل الذي قدّم مليون شهيد أبى ألاّ أن يحرّر الوطن من نظام مجرم، ومن حسن حظّه أنّ هناك رجلاً وطنياً اسمه أحمد الشرع عرف كيف يبني علاقات مع أميركا، وقد استقبله ترامب في البيت الأبيض مرّتين، وأشاد ترامب بالرئيس السوري الجديد أحمد الشرع ولم يكتفِ الرئيس أحمد الشرع بعلاقات طيّبة مع الرئيس ترامب بل ذهب الى أبعد من ذلك الى إقامة علاقات ممتازة مع تركيا.. وهنا لا بدّ من التركيز على الدور التركي بالنسبة لسوريا.
كذلك علينا أن لا ننسى أنّ الرئيس ترامب أمر القوات الأميركية بالانسحاب من شمال سوريا حيث كان هناك وجود أميركي في منطقة سوريا «المفيدة» التي تحتوي على منابع النفط والغاز، وقد أمر الرئيس ترامب بالانسحاب من 20 قاعدة عسكرية في سوريا..
أمّا اللقاء الأخير بين وزير خارجية سوريا الشيباني مع مسؤول المخابرات الإسرائيلية في عمان فسوف ينعكس على الاستقرار في سوريا، وهذه خطوة متقدمة نحو السلام بين سوريا وإسرائيل.
وفي فلسطين، نجد:
أولاً: علينا أن نشكر الرئيس ترامب لأنه لم يوافق على ضمّ الضفة الغربية الى إسرائيل.
ثانياً: منع أن تُـمْحى مدينة غزة من الخارطة وتدخل كي يجد حلاً يجمع بين الفلسطينيين وبين إسرائيل بعد انسحاب حركة حماس من غزة.
كل هذه الأمور ما كانت لتتحقق لولا وجود رئيس جمهورية أميركا الرئيس دونالد ترامب الذي أعلن أكثر من مرّة أنه يريد أن يعُمّ السلام في كل بلدان الشرق الأوسط.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.